أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء تحقيقات جديدة تشمل واردات الروبوتات والآلات الصناعية والأجهزة الطبية، في خطوة يُنظر إليها كتمهيد لفرض رسوم جمركية إضافية خلال الفترة المقبلة.
وتعكس التحقيقات الجديدة قلق إدارة ترامب من اعتماد الولايات المتحدة على الواردات الأجنبية في قطاع المستلزمات الطبية، بما في ذلك الحقن والخيوط الجراحية وغيرها من المنتجات.
كما ستشمل المراجعة توسعاً في مراقبة تجارة معدات الحماية الشخصية مثل القفازات والكمامات، التي ازدادت أهميتها بشكل كبير خلال جائحة كورونا.
وفيما يتعلق بالروبوتات والآلات الصناعية، ستتركز التحقيقات على الأنظمة الميكانيكية، وآلات الطحن، وآلات الكبس والضغط، وهي معدات تُستخدم على نطاق واسع في خطوط الإنتاج داخل المصانع.
وتأتي هذه الخطوة فيما لا تزال الإدارة تجري تحقيقات موازية حول واردات الأدوية وأشباه الموصلات والطائرات والمعادن الاستراتيجية والشاحنات المتوسطة والثقيلة، إلى جانب منتجات أخرى.
وكانت الإدارة قد لجأت سابقا إلى القانون نفسه لفرض رسوم جمركية على السيارات، والنحاس، والصلب، والألومنيوم.