فيما بعثت صفقة "علي بابا" و"إنفيديا" موجة تفاؤل في الأسواق العالمية، أكد رئيس شركة "عنكبوت" طارق الجندي، أن الصفقة تعتبر تحولاً استراتيجياً في مسيرة "علي بابا" حيث نقلته من مرتبة "أمازون الصين" إلى رتبة "مايكروسوفت الصين" على سبيل المثال، مشيراً إلى أن الصفقة تعطي قوة رمزية، باعتبار أن "إنفيديا" أصبحت "معياراً ذهبيا" في صناعة الرقائق فائقة التطور الخاصة بالذكاء الاصطناعي.!--StartFragment>
أسهم "علي بابا" تقفز بعد إطلاق أكبر نماذجها اللغوية للذكاء الاصطناعي
وأضاف الجندي في مقابلة مع "العربية Business" أن توقيت إعلان الصفقة مهم، حيث جاء بعد إعلان صفقة مشابهة لـ"إنفيديا" مع "أوبن أيه.آي" بقيمة 100 مليار دولار، لإنشاء مراكز بيانات.
كانت شركة صناعة الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي" إنفيديا" عقدت عدة صفقات كبيرة مؤخرا، حيث اتفقت على التعاون مع إمبراطورية التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا الصينية "علي بابا"، لتوسيع نطاق عملها في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويأتي ذلك بعد أيام فقط من إعلان "إنفيديا" عن اتفاق استثماري مع "أوبن أيه.آي" لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وشراء حصة من أسهم شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية "إنتل" بقيمة 5 مليارات دولار.
ستتيح الشراكة بين "على بابا" و"إنفيديا" للعملاء برنامج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي من "إنفيديا"، الذي يُنشئ نماذج ثلاثية الأبعاد لبيئة واقعية لتدريب النماذج باستخدام بيانات مركبة. ولم يُكشف عن الشروط المالية للاتفاق.
وأثارت هذه الإعلانات موجة تفاؤل في الأسواق، حيث قفزت أسهم علي بابا المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 9.7%، لتسجل أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات.
وتشير هذه الخطوة إلى تجدد اهتمام "علي بابا" بالذكاء الاصطناعي، في حين ستزيد الشركة استثماراتها في الحوسبة السحابية بما يتجاوز ميزانيتها المقررة لهذا القطاع، والبالغة 50 مليار دولار.
!--EndFragment>