قالت شركة (دي.إن.أو) النرويجية اليوم الجمعة إنها ليس لديها خطط حاليا لشحن النفط عبر خط الأنابيب العراقي التركي الذي سيُستأنَف تشغيله قريبا بعد توقف دام عامين، وستواصل البيع مباشرة إلى إقليم كردستان العراق شبه المستقل.
وقال مسؤولان في وزارة النفط العراقية لرويترز أمس الخميس إن الخط الممتد من إقليم كردستان العراق إلى تركيا سيستأنف العمل غدا السبت بعد اتفاق ثلاثي بين الحكومة الفيدرالية وحكومة إقليم كردستان وثماني شركات نفط.
ولم توقع دي.إن.أو، وهي أكبر منتج دولي للنفط في إقليم كردستان العراق، على الاتفاق لأنها أرادت المزيد من الوضوح بشأن كيفية سداد الديون المستحقة، وفقًا لـ "رويترز".
وخسر سهم الشركة النرويجية 1.9% بعد وقت قصير من فتح بورصة أوسلو.
وقال بيجان موسافار رحماني الرئيس التنفيذي للشركة في بيان "يَسرّ شركة (دي.إن.أو) أن صادرات النفط من إقليم كردستان أصبحت متاحة وستتدفق الآن إلى الأسواق الدولية".
وأضاف "اخترنا عدم البدء مباشرة في التصدير في الوقت الحالي وسنواصل بيع نفطنا على أساس شهري على أساس الدفع والتحميل للمشترين بسعر للبرميل في حدود 30 دولارًا أو أكثر قليلا".
وتشغل (دي.إن.أو) ترخيص طاوكي الذي يشمل حقلي طاوكي وفيشخابور. وتمتلك الشركة 75% من الترخيص، بينما تمتلك جينيل إنرجي نسبة 25% المتبقية.
وذكرت دي.إن.أو أنها ستمتلك مع جينيل حوالي 30 ألف برميل من النفط يوميا بعد تسليم حوالي 38 ألف برميل يوميا إلى حكومة إقليم كردستان للتصدير.
ورغم أن الشركة النرويجية لم توقع على الاتفاق الثلاثي، لا يزال بإمكان مشتريها شحن النفط عبر خط الأنابيب.
وأضاف موسافار رحماني "نعلم أن مشترينا وضعوا ترتيباتهم الخاصة لنقل النفط الذي يشترونه منا في خط أنابيب التصدير، وهي خطوة نرحب بها لأنها تدعم مسألة التصدير الأكبر".