أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقاً، الدكتور فهد بن جمعة، أن تطبيق العقوبات الغربية على إيران سيكون له تأثيرات مباشرة على قدرتها على الإنتاج والتصدير، مما يقلل من حجم المعروض، وبالتالي حصول ارتفاع في أسعار النفط، داعياً الدول المنتجة إلى زيادة الإنتاج لخلق حالة من التوازن في المعروض.
الريال الإيراني يهبط إلى أدنى مستوى أمام الدولار بعد إعادة فرض العقوبات
وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسبوع الماضي كان له تأثير جيوسياسي بامتياز على أسواق النفط، بدءاً من كثافة الهجمات الأوكرانية على منشآت النفط الروسية، مروراً بالضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الصين والهند للتخلي عن النفط الروسي، إضافة إلى قرار تشديد العقوبات على إيران، مؤكدا أن كل هذه العوامل كانت العامل الأساسي في ارتفاع أسعار النفط الأسبوع الماضي، رغم التوجه لزيادة الإنتاج.
وتابع: الصين والهند والمجر ودول أخرى، لا تزال مصرة على مواصلة استيراد النفط الروسي، لأن ذلك يوفر لها مليارات الدولارات، ولن تتخلى عنه حتى لو فرضت أميركا عليها رسوماً جمركية، فهي ستعمد إلى عقد مقارنة وستتبع مصلحتها.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أعيد فرض مجموعة عقوبات أممية على إيران على خلفية برنامجها النووي سبق أن رفعت بموجب اتفاق العام 2015.
وفرضت العقوبات مجدداً بعدما فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا -المعروفة بدول الترويكا- "آلية الزناد" المدرجة في الاتفاق، متّهمة طهران بعدم الإيفاء بالتزاماتها.
وتستهدف العقوبات شركات ومنظمات وأفراداً يساهمون بشكل مباشر أو غير مباشر في برنامج إيران النووي أو تطوير صواريخها الباليستية.
ويعد تقديم المعدات والخبرات أو التمويل من مبررات فرض العقوبات.
وتستهدف العقوبات شركات ومنظمات وأفراداً يساهمون بشكل مباشر أو غير مباشر في برنامج إيران النووي أو تطوير صواريخها الباليستية.
ويعد تقديم المعدات والخبرات أو التمويل من مبررات فرض العقوبات.
وتشمل العقوبات حظراً على الأسلحة التقليدية مع منع أي بيع أو نقل للأسلحة إلى إيران.
وبموجب العقوبات، تحظر الواردات والصادرات أو نقل مكوّنات أو تكنولوجيا مرتبطة ببرنامجيها النووي والباليستي.
كما تجمد أصول كيانات وأفراد في الخارج تعود إلى شخصيات أو مجموعات إيرانية على صلة بالبرنامج النووي.
!--EndFragment>