أعلنت شركة الطاقة الفرنسية "توتال إنرجيز" عن خطة لخفض الإنفاق على المشاريع والتكاليف التشغيلية الداخلية، بهدف توفير 7.5 مليار دولار بحلول عام 2030، في ظل الضغوط التي يواجهها قطاع الطاقة نتيجة تراجع أسعار النفط.
وأوضحت الشركة أنها ستقلص إنفاقها الرأسمالي بمقدار مليار دولار سنوياً، بحيث يتراوح حجم الاستثمارات السنوية بين 15 و17 مليار دولار خلال الفترة من 2027 إلى 2030، وهو مستوى يقارب ميزانية عام 2020 عندما انهارت أسعار الخام خلال جائحة كورونا.
وتشمل الخطة أيضاً خفض الإنفاق على أصول الطاقة المتجددة ضمن مساعي الشركة لإعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية.
وقعت الشركة الفرنسية اتفاقًا مع شركة خدمات تأمين وإدارة حسابات تابعة لشركة الاستثمار المالي الأميركية "كيه كيه آر" لبيع 50% من محفظة مشروعات الطاقة الشمسية البالغ إنتاجها 1.4 غيغاواط في أميركا الشمالية مقابل 1.25 مليار دولار.
وقال ستيفان ميشيل، رئيس قطاع الغاز والطاقة المتجددة في "توتال إنرجيز": "تماشياً مع استراتيجيتنا، تُعزز هذه الصفقة قيمة الأصول التي دخلت حيز التشغيل حديثًا، وتُعزز ربحية أعمالنا في مجال الطاقة المتكاملة".
وتتوقع "توتال إنرجيز" الحصول على 950 مليون دولار، بما في ذلك عائدات هذه الصفقة وإعادة التمويل البنكي بعد إتمام الصفقة، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وتشمل محفظة مشروعات الطاقة الشمسية لـ "توتال إنرجيز" في أميركا الشمالية ست محطات بقدرة 1.3 غيغاواط، و41 مشروعًا لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 140 ميغاواط.
في الوقت نفسه ستحتفظ الشركة الفرنسية بحصة 50% من محفظة الطاقة الشمسية في أميركا الشمالية مع استمرارها في تشغيل هذه الأصول.