قال وليد الحلو، الرئيس التنفيذي لشركة "EL7 Consulting"، إن النظرة المتفائلة تجاه الذهب لا تقتصر على بنك "غولدمان ساكس" وحده، بل تشترك فيها معظم البنوك الاستثمارية العالمية، نظرًا لقوة أساسيات السوق في الوقت الراهن.
وأوضح الحلو، في مقابلة مع "العربية Business"، أن السيناريو السلبي يبدو بعيدًا، إذ يتطلب ركودًا اقتصاديًا واسعًا أو هدوءًا مفاجئًا في الأزمات الجيوسياسية، وهو ما لا يظهر في الوقت الحالي.
وأضاف أن الطلب على الذهب مدعوم باضطرابات الأسواق وتراجع الثقة، في حين أن تراجع النشاط في سوق الحلي لا يمثل عنصر ضغط كبير.
وأشار إلى أن القاعدة الأساسية للمستثمرين تتمثل في عدم التفريط في حيازاتهم من الذهب، حتى إن لم يقوموا بالشراء عند الانخفاضات، مؤكداً أن الأسعار قد تصل إلى مستويات غير مسبوقة مثل 4000 أو حتى 5000 دولار للأونصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وحول السياسة النقدية الأميركية، قال الحلو إن غياب بيانات سلبية قوية عن سوق العمل أسهم في طمأنة المستثمرين والفيدرالي الأميركي معًا، إذ إن التراجع في التوظيف لا يعكس ضعفًا في الطلب بقدر ما يرتبط بعوامل مرحلية.
وذكر أن هذا يقلل احتمالات خفض الفائدة بشكل حاد، ما يدعم استقرار الأسواق.
وفيما يتعلق بالدولار الأميركي، بيّن الحلو أن قوة العملة الخضراء ستظهر أولاً عبر تحركات العملات السلعية مثل الدولار الكندي والأسترالي والنيوزيلندي، لافتًا إلى أن الاقتصادات الكبرى لن تتحمل عملات قوية على المدى الطويل، ما يعزز استمرار التقلبات في أسواق الصرف.