قال الرئيس التنفيذي لشركة سيبراني سعيد السعيد، إن الشركة تعمل من خلال استراتيجياتها وبرامجها المتنوعة على تعزيز منظومة الأمن السيبراني ورفع كفاءة العمل، إلى جانب تأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير تقنيات وبرمجيات سعودية المنشأ تواكب التحديات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي ويمكن بيعها داخل وخارج المملكة.
وأشار السعيد إلى أن قصة سيبراني بدأت قبل 12 عاماً عندما اتخذ قرار الاستثمار في مجال الأمن السيبراني لتعزيز قدرات الدفاع لدى الشركة الأم والمساهمة في دعم الأمن الوطني السيبراني. ومن أبرز مخرجات ذلك التوجه تأسيس شركة سيبراني، التي انطلقت بداية كشراكة استراتيجية بين شركة أرامكو السعودية وشركة أميركية، قبل أن تستحوذ أرامكو بالكامل على الشركة العام الماضي، لتصبح اليوم شركة سعودية خالصة.
وأوضح السعيد في مقابلة مع "العربية Business"، أن خدمات "سيبراني" لا تقتصر على أرامكو السعودية، بل تمتد لتغطي مختلف القطاعات الحساسة والوطنية في المملكة، مشيرا إلى أن الشركة تتبنى مهمة وطنية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: "الارتقاء بمستوى الأمن السيبراني الوطني بالتعاون مع باقي الشركات العاملة في هذا المجال، وتطوير الكفاءات السعودية من الشباب والشابات، وتأهيلهم على مستويات احترافية عالية، بالإضافة إلى تطوير تقنيات وبرمجيات محلية المنشأ تباع في السوق السعودية، مع خطط لتصديرها إلى الخارج مستقبلًا.
وأكد السعيد أن سيبراني تُعد من الشركات المصنفة ضمن المستوى الأول (Tier 1) من قبل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، لتقديم خدمات الأمن السيبراني للقطاعات الحيوية والحساسة في المملكة. وأوضح أن هذا التصنيف يعكس الخطوات الجادة التي اتخذتها الهيئة لتنظيم السوق السعودية ورفع كفاءة القطاع، نظرًا لأن الأمن السيبراني أصبح قضية أمن وطني تتطلب أعلى درجات الموثوقية.
وأضاف: "الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أصدرت نظام تصنيف لمقدمي خدمات الأمن السيبراني، وبدأت بالمستوى الأول، الذي يضم عددًا من الشركات الرائدة، من بينها "سيبراني".
أوضح أن الهدف من هذا التنظيم هو رفع جودة العمليات؛ إذ لا مجال للحلول الوسطية في الأمن السيبراني، فالثغرة مهما كانت صغيرة قد يستغلها المهاجم لاختراق الشبكات وتعطيل البنى التحتية.