أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 57 شخصاً على الأقل قتلوا في ضربات إسرائيلية منذ فجر السبت، رغم دعوة الرئيس دونالد ترامب إسرائيل إلى وقف القصف عقب موافقة حركة حماس على الإفراج عن الأسرى بموجب مقترحه لإنهاء الحرب.
وأكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل، أن 40 شخصاً قتلوا في مدينة غزة وحدها.
وأفاد الدفاع المدني في غزة، السبت، بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة ليل الجمعة.
#عاجل ‼️إعلان وإنذار عاجل إلى جميع سكان قطاع غزة
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 4, 2025
🔴المنطقة الواقعة شمال وادي غزة ما زالت تعتبر منطقة قتال خطيرة. البقاء في هذه المنطقة يشكّل خطرًا كبيرًا ولذلك يبقى شارع الرشيد مفتوحًا أمامكم للانتقال جنوبًا
⭕️قوات جيش الدفاع لا تزال تُطوّق مدينة غزة حيث تشكل محاولة العودة إليها… pic.twitter.com/882HY8gu1l
وقال بصل: "كانت ليلة عنيفة جداً نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع"، مشيراً إلى أن "الاحتلال دمر أكثر من 20 منزلاً ومبنى في غزة ليل الجمعة".
وأضاف بصل أن "الوضع خطير جداً في مدينة غزة" بشمال القطاع، موضحاً أنه "يوجد مصابون لا نستطيع الوصول إليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر".
وفي تطور، حذر متحدث عسكري إسرائيلي سكان مدينة غزة، السبت، من العودة إلى المدينة، مضيفاً أنها لا تزال منطقة قتال "خطيرة".
وذكر موقع "أكسيوس" الأميركي الإخباري في وقت سابق، أن الجيش الإسرائيلي سيتحول إلى العمليات الدفاعية في القطاع، وسيوقف خطة السيطرة على مدينة غزة.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ساعة مبكرة من صباح السبت، أن إسرائيل تتأهب "لتنفيذ فوري" للمرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن غزة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين بعد رد حماس.
وبعد فترة وجيزة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القيادة السياسية في إسرائيل أصدرت تعليمات للجيش بتقليص النشاط الهجومي في غزة.
ووجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تعليمات للقوات في بيان بتعزيز الجاهزية لتطبيق المرحلة الأولى من خطة ترامب، دون ذكر شيء حول تقليص النشاط العسكري في غزة.
وردت حماس، التي تدير قطاع غزة، على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بعد أن أمهل الرئيس الأميركي الحركة حتى غد الأحد لقبولها أو مواجهة عواقب وخيمة.