أقوى حاسوب جامعي في أميركا.. 2 كوينتيليون عملية ذكاء اصطناعي في الثانية!

يمكنه محاكاة العمليات الكيميائية لتصنيع الأدوية وتوليد حلول بشكل ذاتي

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت "مختبرات لينكولن" التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عن إطلاق حاسوب خارق جديد يحمل اسم TX-GAIN، وصف بأنه أقوى حاسوب ذكاء اصطناعي في الجامعات الأميركية حتى الآن.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتسابق فيه المؤسسات البحثية حول العالم لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يتمتع TX-GAIN بقدرة مذهلة تصل إلى 2 إكزافلوبس من عمليات الذكاء الاصطناعي في الثانية، أي ما يعادل 2 كوينتيليون عملية.

صمم TX-GAIN في الأساس لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكنه سرعان ما أثبت قدرته على تسريع الابتكار في مجالات متعددة، من محاكاة الظواهر الفيزيائية إلى تحليل البيانات المعقدة.

قال الدكتور جيريمي كيبنر، مؤسس مركز الحوسبة الخارقة في "MIT": "هذا النظام سيمكن باحثينا من تحقيق اختراقات علمية وهندسية غير مسبوقة، وسيدعم الذكاء الاصطناعي التوليدي، والمحاكاة الفيزيائية، وتحليل البيانات في جميع مجالات البحث".

من تصنيف الصور إلى توليد الحلول

على عكس أنظمة الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تركز على تصنيف البيانات (مثل التمييز بين صورة كلب أو قطة)، فإن TX-GAIN مصمم لإنتاج مخرجات جديدة، ما يجعله أداة مثالية لتوليد الأفكار والحلول.

وقد استخدمه الباحثون في مهام متقدمة مثل تحليل بصمات الرادار، وتكملة بيانات الطقس في المناطق التي تفتقر إلى تغطية، واكتشاف التشوهات في حركة مرور الشبكة، فضلاً عن تصميم أدوية ومواد جديدة عبر محاكاة التفاعلات الكيميائية.

يعتمد "TX-GAIN" على أكثر من 600 معالج رسومي من "إنفيديا"، صممت خصيصاً لتلبية متطلبات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مكونات تقليدية للحوسبة عالية الأداء.

ويؤكد الباحث رافائيل خايمس من مختبرات لينكولن: "هذا الحاسوب يتيح لنا نمذجة تفاعلات بروتينية أكبر وأكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وهو ما يمثل نقلة نوعية في أبحاث الدفاع البيولوجي".

يلعب TX-GAIN دوراً محورياً في تعزيز التعاون البحثي، خاصة مع مسرع الذكاء الاصطناعي المشترك بين MIT وسلاح الجو الأميركي، حيث يستخدم لتطوير وتوسيع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالي الدفاع والفضاء.

طاقة نظيفة وكفاءة عالية

تدار أنظمة LLSC من مركز بيانات في مدينة هوليوك بولاية ماساتشوستس، حيث تمنح كفاءة الطاقة أولوية قصوى. ويعمل الفريق البحثي على تطوير حلول لتقليل استهلاك الطاقة دون التأثير على الأداء.

وقد ساهمت هذه الأنظمة سابقاً في تدريب نماذج ملاحة ذاتية لصالح وزارة الدفاع، فضلاً عن برنامج محاكاة مليارات سيناريوهات تصادم جوي لتحسين أنظمة تفادي الاصطدام التابعة لإدارة الطيران الفيدرالية (FAA).

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط