أفادت مؤسسات مالية عالمية بأن الذهب أصبح أكثر جاذبية كأداة لتنويع المحافظ الاستثمارية مقارنة بالسندات، في ظل تنامي الإقبال عليه من جانب المستثمرين.
وقالت شركة بيكتيه لإدارة الأصول إن الخوف من فقدان مكاسب الذهب دفع المستثمرين إلى الشراء، حتى أصبح من المستحيل تجاهل هذا الأصل.
وأشارت شركة إم كيه إس بامب إلى أن المحرك الذي غيّر قواعد اللعبة هو التدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب.
وذكر بنك أوف أميركا أن الاهتمام بالاستثمار طويل الأجل في الذهب يتزايد للمرة الأولى منذ سنوات.
وأفاد مجلس الذهب العالمي بأن تدفقات صناديق الذهب ارتفعت إلى 13.6 مليار دولار خلال شهر واحد، لتتجاوز 60 مليار دولار منذ بداية عام 2025، في رقم قياسي سنوي.
وأضافت مجموعة سيز أن بعض العملاء يراهنون ضد الدولار ويشترون الذهب في الوقت نفسه.
وأوضحت شركة نيوبيرغر بيرمان أن الذهب يبدو أكثر جاذبية كأداة لتنويع المحافظ مقارنة بالسندات.
فيما أكدت إنسايت إنفستمنت أن الذهب يُستخدم الآن كأداة التحوط الأخيرة، ويمثل غطاءً لاحتمال فقدان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي استقلاليته.