قفز مؤشر نيكاي 225 بأكثر من 4% اليوم، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق عند 47,944 نقطة، وذلك عقب انتخاب الحزب الليبرالي الديمقراطي، الحاكم في البلاد، سناي تاكايشي زعيمةً جديدةً له، ما يمهّد الطريق أمامها لتصبح أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في اليابان.
وجاءت مكاسب مؤشر نيكاي 225 مدعومة بارتفاع أسهم العقارات والتكنولوجيا والأسهم الاستهلاكية الدورية، في حين تراجع الين الياباني بأكثر من 1.8% ليصل إلى الحاجز النفسي عند 150 يناً مقابل الدولار.
وأشار دويتشه بنك إلى أن ضعف الين أثار مخاوف داخلية من الإفراط في السياحة وارتفاع أسعار العقارات، مضيفًا أن أي تراجع إضافي للعملة المحلية قد يكون أمراً غير مرحّب به حتى من جانب الحكومة.
وفي ظل السياسة الاقتصادية القائمة على ما يُعرف بـ "الاقتصاد عالي الضغط"، يُرجّح أن تطلب تاكايشي من بنك اليابان الإبقاء على سياسته النقدية التيسيرية، وفقًا لتقديرات كريدي أغريكول، الذي توقع أيضًا أن تكون تاكايشي منفتحة على رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول يناير/كانون الثاني 2026.
التضخم في اليابان:
- 2.7% في أغسطس/آب
- 3.1% في يوليو/تموز
- 3.3% في يونيو/حزيران
- 3.5% في مايو/أيار
- 3.6% في أبريل/نيسان
وأظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تراجع معدل التضخم السنوي في اليابان إلى 2.7% في أغسطس/آب من 3.1% في الشهر السابق، وهو أدنى مستوى له منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024.
الناتج المحلي الإجمالي (نمو سنوي):
- 1.2% في الربع الثاني 2025
- 1.8% في الربع الأول 2025
- 1.2% في الربع الرابع 2024
- 0.8% في الربع الثالث 2024
- 0.7% في الربع الثاني 2024
ويُظهر أداء الاقتصاد الياباني نموًا مستمرًا خلال الفصول الأربعة الأخيرة، إذ توسع بنسبة 1.2% في الربع الثاني من عام 2025 بعد ارتفاع بلغ 1.8% في الربع الأول.
من هي "سناي تاكايشي"؟
وُلدت تاكايشي في محافظة نارا اليابانية عام 1961، وكانت في شبابها عازفة طبول، كما مارست الغطس واهتمت بالسيارات، وتُعرض سيارتها الشهيرة تويوتا سوبرا في متحف نارا.
عملت لفترة وجيزة مقدمة برامج تلفزيونية قبل دخولها عالم السياسة، وجاء إلهامها السياسي في ثمانينيات القرن الماضي خلال ذروة الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة واليابان.
وفشلت تاكايشي في محاولتين سابقتين لقيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي عامي 2021 و2024، قبل أن تفوز بالانتخابات في نهاية الأسبوع الماضي.
ويبقى السؤال: هل تكون تاكايشي قادرة على قيادة البلاد في المرحلة المقبلة وتحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية خلال ولايتها؟