قال إبراهيم الهندي، الخبير الاقتصادي في مركز أبحاث الأسواق العربية، إن السوق السعودية شهدت فرصًا استثمارية مغرية خلال شهري أغسطس وسبتمبر، حيث شكل الانخفاض في المؤشر فرصة مواتية لبناء مراكز قوية، خصوصًا أن الأسعار لم تكن تعكس القيمة العادلة للعديد من الأسهم.
وأوضح الهندي في مقابلة مع "العربية Business" أن إعلان السماح برفع نسب التملك للأجانب في بعض القطاعات سيكون له أثر كبير على المؤشر العام، خاصة في ظل دخول سيولة استثمارية طويلة المدى إلى القطاعات القيادية كالبنوك والطاقة.
وأشار إلى أن هذه التوجهات قد تستمر حتى نهاية العام، مما يعزز من ارتفاعات السوق ويمنحه مزيدًا من الزخم.
وفيما يخص حركة بعض الأسهم، ذكر الهندي أن بعض التحركات قد تكون مضاربية، وليست دائمًا مدفوعة بأخبار مؤكدة، لكنه لم يستبعد وجود أخبار غير معلنة تؤثر على بعض الشركات.
وعن نتائج الشركات، أكد الهندي أن التوقعات إيجابية للربع الحالي، خاصة شركة إكسترا التي حققت نموًا بفضل تغيير استراتيجية التسويق والتركيز على القنوات الإلكترونية، متوقعًا استمرار النمو خلال الربع الأخير من العام.