أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع اليوم الثلاثاء مع تفاؤل المستثمرين إزاء تخفيضات محتملة لأسعار الفائدة الأميركية واستقرار أسعار النفط، وهو ما طغى على المخاوف بشأن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.
ومع استمرار الإغلاق الحكومي للأسبوع الثاني، يتجه المستثمرون إلى البيانات الاقتصادية الخاصة والبديلة لتقييم مسار أسعار الفائدة الأميركية، وسط توقعات بخفض تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية هذا الشهر.
ارتفاع معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية بعد تسجيل "وول ستريت" مستويات قياسية جديدة
وتتأثر دول الخليج بموقف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نظرًا لأن معظم هذه الدول تربط عملاتها بالدولار.
وارتفع المؤشر الرئيسي لسوق دبي بنسبة 0.5%، مع صعود سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.6%.
وفي أبوظبي، أغلق المؤشر متقدمًا بنسبة 0.2%.
واستقرت أسعار النفط، وهو محفّز لأسواق المال الخليجية، إذ يوازن المستثمرون بين زيادة أقل من المتوقع في إنتاج تحالف أوبك+ لشهر نوفمبر/تشرين الثاني وبين زيادة محتملة في المعروض.
وارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.2%، مدعومًا بصعود سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 0.8%.
ويقيّم المتعاملون في السوق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة، والتي تهدف لتخفيف التوتر الجيوسياسي المستمر.
ومع ذلك، انخفض بصورة طفيفة المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بنسبة 0.2%، لينهي جلستين من المكاسب، متأثرًا بهبوط سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 1.8%.
أما خارج منطقة الخليج، فقد أغلق مؤشر الأسهم القيادية في مصر مستقرًا.
وتوقّع استطلاع للرأي أجرته "رويترز" أن يتباطأ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية في سبتمبر/أيلول إلى 11%، ليواصل الاتجاه النزولي الذي شهده خلال العامين الماضيين.