ندّدت طهران الثلاثاء بتسويق إسرائيل لما قالت إنه "تهديد وهمي" في ما يتّصل بالقدرات العسكرية الإيرانية، بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر فيها أن إيران بصدد تطوير صواريخ قادرة على بلوغ مدن أميركية.
وفي بودكاست مع بن شابيرو بُثّ الاثنين، قال نتنياهو إن "إيران تطوّر حالياً.. صواريخ باليستية عابرة للقارات يبلغ مداها 8000 كلم".
وتابع: "ماذا يعني ذلك؟ بإضافة 3000 كلم تصبح في مرمى نيرانهم.. مدن نيويورك وواشنطن وبوسطن وميامي ومارالاغو"، في إشارة إلى منتجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا.
وفي منشور على منصة "إكس"، دان وزير الخارجية الإيراني هذه التصريحات، قائلاً إن إسرائيل تحاول تصوير القدرات الدفاعية لإيران على أنها تهديد.
وقال عباس عراقجي في منشوره: "تحاول إسرائيل حالياً أن تجعل من قوتنا الدفاعية تهديداً وهمياً".
Upon embarking for a 5th round of talks with @SteveWitkoff on May 23, I wrote:
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) October 7, 2025
"Zero nuclear weapons = we DO have a deal.
Zero enrichment = we do NOT have a deal."
If POTUS was to glance at the minutes of those talks—recorded by our interlocutor—he would see just how close we…
ولدى إيران ترسانة كبيرة من الصواريخ الباليستية المصنعة محلياً، بما في ذلك "شهاب-3"، وهي صواريخ يصل مداها إلى 2000 كلم وقادرة على بلوغ إسرائيل.
وفي حرب غير مسبوقة اندلعت في حزيران (يونيو) واستمرت 12 يوماً، شنّت إسرائيل ضربات في إيران استهدفت منشآت عسكرية إيرانية ومواقع نووية ومناطق سكنية.
وردّت إيران بتنفيذ هجمات على إسرائيل بمسيّرات وصواريخ، كما استهدفت قاعدة العديد الأميركية في قطر، بعدما شاركت الولايات المتحدة في الحرب بقصف مواقع إيرانية.
ومنذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 24 حزيران (يونيو)، يحذّر سياسيون وعسكريون إيرانيون من احتمال تجدد النزاع، مشددين على أنهم مستعدون للحرب لكنهم لا يسعون إليها.
وتتهم دول غربية وإسرائيل إيران بالسعي لحيازة أسلحة نووية وتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
في المقابل، تشدد طهران على أنها لا تسعى لحيازة أسلحة نووية، بل إلى استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية، وخصوصاً لتوليد الكهرباء.