ذكرت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ أن الولايات المتحدة وافقت على تصدير شرائح ذكاء اصطناعي متقدمة من شركة "إنفيديا" إلى الإمارات، وذلك في إطار الاتفاق الثنائي للذكاء الاصطناعي الذي تم التوصل إليه في مايو الماضي.
ويُعد القرار أول ترخيص من نوعه لتصدير شرائح "إنفيديا" إلى الإمارات منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، كما يُعتبر مؤشراً عملياً على التقدم في تنفيذ الاتفاق الذي يهدف إلى إنشاء مركز بيانات ضخم بقدرة 5 غيغاواط في أبوظبي، ستكون شركة "OpenAI" من أبرز المستفيدين منه.
وبموجب الاتفاق، تعهّدت الإمارات بضخ استثمارات تبلغ 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة، مقابل موافقة واشنطن على تصدير ما يصل إلى 500 ألف شريحة ذكاء اصطناعي متقدمة سنوياً، تخصص 20% منها لشركة "G42" الإماراتية.
ووفقاً للمصادر، لا تشمل الدفعة الأولى من التراخيص شرائح مخصصة لشركة G42 التي ترتبط بشراكة مع OpenAI في أبوظبي.
ولا يزال غير واضح متى ستُمنح تراخيص إضافية، حيث سيعتمد ذلك على كيفية تنفيذ خطط الاستثمار الإماراتية.
وقال متحدث باسم الحكومة الأميركية لـ"بلومبرغ": "وزارة التجارة ملتزمة بالكامل باتفاقية الشراكة التحويلية بين الولايات المتحدة والإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي".
وذكرت وكالة "رويترز" في مايو/أيار أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقية مبدئية مع الإمارات تتيح لها استيراد 500 ألف شريحة ذكاء اصطناعي متطورة سنوياً من شركة "إنفيديا" اعتباراً من عام 2025. ويُتوقع أن يستمر العمل بالاتفاق حتى عام 2027 على الأقل، مع احتمال تمديده حتى عام 2030.
ولم يرد البيت الأبيض ولا وزارة التجارة الأميركية على طلبات "رويترز" للتعليق، كما لم يتسنّ الوصول إلى ممثلي الحكومة الإماراتية حتى الآن. وامتنعت شركة "إنفيديا" عن التعليق على التقرير.