ماكرون: مستعدون للمشاركة في قوة حفظ الاستقرار بغزة

المصدر: العربية نت - وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، استعداد بلاده للعب دور فاعل في قوة تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، مشيداً بجهود الولايات المتحدة وبقية الوسطاء في التوصل إلى الاتفاق الذي أنهى الحرب.

وقال ماكرون، خلال افتتاح الاجتماع الوزاري حول غزة في باريس، إن وقف الحرب كان "من مصلحة الشعب الإسرائيلي"، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بتنفيذ بنود الاتفاق. وأضاف أن اجتماع باريس يهدف إلى العمل بالتوازي مع المبادرة الأميركية لضمان استمرار مسار السلام.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن "الساعات المقبلة ستكون حاسمة فيما يتعلق بإرساء السلام في غزة"، مؤكداً أن فرنسا ستواصل دعم أي جهد يهدف إلى تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.

"الساعات المقبلة ستكون حاسمة"

كما أكد أن وقف الحرب في غزة كان "من مصلحة الشعب الإسرائيلي"، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام التام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة وعدد من الدول.

وأوضح ماكرون، خلال كلمته في الاجتماع الوزاري الخاص بغزة المنعقد في باريس، أن مسار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واضح ويجب الالتزام به لضمان نجاح عملية السلام، مضيفاً أن "الساعات المقبلة ستكون حاسمة فيما يتعلق بإرساء السلام في غزة".

كذلك أشار الرئيس الفرنسي إلى أن "السلام كان هدفنا المشترك مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان"، مشدداً على ضرورة تعزيز المساهمة الدولية في مجالات الحوكمة والأمن وإعادة إعمار القطاع، واعتبر أن "وحدة غزة والضفة الغربية تحت حكم السلطة الفلسطينية أمر أساسي ويجب وضع جدول زمني واضح لتحقيقها".

"لا مستقبل لحركة حماس"

وأكد ماكرون أنه "لا مستقبل لحركة حماس وسلاحها في غزة"، داعياً إلى نزع سلاحها كشرط لإقامة سلام دائم، كما شدد على أهمية نشر قوة دولية لتعزيز الاستقرار في القطاع، ضمن إطار أممي واضح لحفظ السلام، مؤكداً استعداد فرنسا للمشاركة في هذه القوة.

في سياق متصل، دعا ماكرون إلى تسهيل مشاركة المؤسسات الدولية في إعادة إعمار غزة، منتقداً الاستيطان الإسرائيلي الذي وصفه بأنه "يشكل تهديداً خطيراً لدولة فلسطين ويتناقض مع القانون الدولي ومع خطة ترامب للسلام"، مضيفاً أن "تسريع وتيرة الاستيطان لا علاقة له بحماس وإنما يقوّض فرص الاستقرار الإقليمي".

حل الدولتين

بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، إن اجتماع باريس تناول مستقبل قطاع غزة وسبل دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاصة بإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن المشاركين اتفقوا على دعم الجهود الأمريكية ومواصلة التنسيق بشأن تنفيذ الاتفاق.

وأكد الوزير أن "السلام في الشرق الأوسط ضرورة إنسانية وأخلاقية واستراتيجية"، مشيراً إلى أن إعلان نيويورك يضمن مساراً موثوقاً للسلام يقوم على حل الدولتين، وأن الأفق السياسي لتطبيق هذا الحل يعد شرطاً أساسياً لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

وأوضح وزير الخارجية أن فرنسا مستعدة للمشاركة في قوة حفظ الاستقرار في غزة، والمساهمة في مجالات الأمن والحوكمة وإعادة الإعمار، مؤكداً أن بلاده ستعرض على الولايات المتحدة نتائج اجتماع باريس.

كذلك شدد على ضرورة خلق إجماع دولي حول اليوم التالي للحرب في غزة، مضيفاً أن "من المهم وجود أفق سياسي واضح لمسار السلام في الشرق الأوسط"، وأن "الولايات المتحدة هي الضامن للاستمرار في تنفيذ خطة غزة".

وأشار الوزير إلى أن باريس ستواصل التنسيق مع واشنطن لتسهيل جهود الحوكمة والأمن في غزة، معتبراً أن اجتماع باريس أظهر الإرادة المشتركة للمشاركة مع الولايات المتحدة في إنجاح خطة السلام.

وفي تصريحات ـ "العربية/الحدث"، قال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده ستدعم قوات الأمن في غزة بالتعاون مع مصر والأردن، مشدداً على أن نشر أي قوة دولية في القطاع يجب أن يتم بتفويض من الأمم المتحدة.

من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن الاتحاد الأوروبي مستعد لمناقشة سبل مساهمته في خطة السلام بغزة، مضيفة قبيل المؤتمر أن "هذه أفضل فرصة لدينا".

وكانت إسرائيل وحركة حماس قد وقعتا في وقت سابق اليوم اتفاقاً لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط