أكد المدير الشريك في "X-Pay" الدكتور محمد عبد المطلب أن الانهيار التاريخي أو القياسي في سوق العملات المشفّرة خلال ساعتين فقط يُعدّ لافتًا، خاصة عند مقارنته بسوق الأسهم العالمي الذي شهد هبوطًا أقل مما كان متوقعًا، رغم المتغيرات الأخيرة والإعلان عن احتمال فرض ضرائب أو تعريفات جمركية جديدة على الصين.!--StartFragment>
تصعيد ترامب مع الصين يمحو تريليوني دولار من القيمة السوقية للأسهم الأميركية
وأضاف عبد المطلب في مقابلة مع "العربية Business" أن التوتر دفع المستثمرين إلى تبني استراتيجية "الابتعاد عن المخاطر" (Risk-Off)، وتقليص حجم استثماراتهم في الأصول عالية المخاطر، وهو ما أدى إلى انهيار سريع في الأسعار، خاصة مع "عمليات التسييل" التي زادت من حدة الهبوط.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في التعريفات الجمركية بحد ذاتها، بل في التغير المفاجئ في طبيعة العلاقة بين قوتين اقتصاديتين كبيرتين، مما أثار المخاوف من احتمال عودة حرب التعريفات بين البلدين.
وتابع: من الجدير بالذكر أن التدفقات المالية إلى سوق العملات المشفّرة لا تزال عند مستويات جيدة، مما يعزز من احتمالية حدوث ارتداد سريع في الأسعار خلال الأيام العشرة إلى الخمسة عشر المقبلة.
!--EndFragment>
كان قطاع العملات المشفرة شهد أول من أمس أكبر خسائر يومية في تاريخه، حيث تراجعت القيمة السوقية بنحو 1.3 تريليون دولار، خلال ساعتين فقط. وجاءت هذه التراجعات بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية على الصين بنسبة 100% ابتداء من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وتوقعات بأن تقوم الصين بالرد بالمثل.
وتراجعت عملة "البيتكوين" بشكل حاد من مستويات 123.000 دولار إلى 102.000 دولار، قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها.
أما العملات البديلة، فقد سجلت خسائر أكبر، وصلت في بعض الحالات إلى 80%، في ظل انهيار كامل في أنظمة منصات التداول مثل "بايننس".
!--EndFragment>