قال الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان جيمي ديمون، إن خطر تراجع أسواق الأسهم الأميركية أعلى من تقديرات السوق الحالية.
وأضاف أنه يخشى تصحيحا كبيرا في الأسواق خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عامين.
وقال إن الذكاء الاصطناعي واقع حقيقي وسيفيد العالم على المدى الطويل لكن ذلك لا يعني أن جميع المستثمرين فيه سيحققون مكاسب، و"جزء من الأموال المستثمرة في الذكاء الاصطناعي سيُفقد على الأرجح".
ولى زمن "السبعة الرائعة".. هذه ترشيحات وول ستريت لأسهم النخبة الجديدة!
وأعرب عن قلقه بعض الشيء بشأن مستويات التضخم، فيما توجد عوامل عديدة تثير حالة من عدم اليقين من بينها التوترات الجيوسياسية والإنفاق المالي المرتفع.
وفي السياق ذاته حذر "بنك انجلترا" من تزايد خطر حدوث تصحيح مفاجئ في الأسواق العالمية، ومن فقاعة محتملة بسبب الارتفاع المبالغ فيه بتقييمات شركات التكنولوجيا العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال البنك إن الحماس المفرط بشأن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تصحيح حاد يشبه انفجار "فقاعة الإنترنت".
كانت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة قد شهدت يوم الجمعة تراجعاً حاداً أفقدها نحو 770 مليار دولار من قيمتها السوقية، بعدما هوت أسهم إنفيديا وأمازون وتسلا بنحو 5% لكل منها، مما دفع مؤشر ناسداك للهبوط بنسبة 3.6%، في أسوأ أداء له منذ أبريل الماضي.
وجاءت هذه التراجعات بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض "زيادة ضخمة" في الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، قبل أن يعلن لاحقاً أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً بنسبة 100% على الواردات من الصين، اعتباراً من الأول من نوفمبر المقبل، إضافة إلى قيود على تصدير "البرمجيات الحيوية"، ما زاد الضغوط على أسهم التكنولوجيا في جلسات ما بعد الإغلاق.
وتراجعت أسهم أمازون وإنفيديا وتسلا مجدداً بنحو 2% إضافية في التعاملات اللاحقة لإعلان ترامب.