شهدت أسواق الأسهم الخليجية تراجعاً جماعياً في مستهل تعاملات اليوم الأحد، متأثرة بتزايد حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما انعكس سلباً على معنويات المستثمرين في المنطقة.
وتراجع مؤشر بورصة قطر بـ 1.02% عند 10821.90 نقطة، فيما هبط مؤشر مسقط بنسبة 0.91% إلى 5202.05 نقطة.
وفي الكويت، انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.50% مسجلاً 8735.77 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.52% ليصل إلى 9253.29 نقطة.
وتراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية في مستهل التعاملات بنحو 0.9% ليصل إلى 11477.15 نقطة بحلول الساعة 11:07 بتوقيت الرياض.
وفقدت "وول ستريت" وحدها أكثر من تريليوني دولار تمثل نحو ثلثي خسائر أسواق الأسهم العالمية بعد عودة الحديث عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن يوم الجمعة، أنه سيفرض رسوماً جمركية إضافية بنسبة 100% على الصين، وضوابط على تصدير البرمجيات الاستراتيجية إليها، اعتباراً من الأول من نوفمبر، وذلك بعد أن فرضت بكين قيوداً "صارمة للغاية" على تصدير المعادن النادرة.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" إنه "بناء على هذا الموقف غير المسبوق، ستفرض الولايات المتحدة الأميركية رسوماً جمركية بنسبة 100% على الصين، بالإضافة إلى أي رسوم جمركية تدفعها حالياً".
وانتقدت الصين، اليوم الأحد، الرسوم الجمركية الأميركية الأحدث التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على السلع الصينية، ودافعت عن القيود التي فرضتها على صادراتها من المعادن الأرضية النادرة، لكنها لم تصل إلى حد فرض رسوم جديدة على المنتجات الأميركية، في الوقت الذي حثت فيه الولايات المتحدة على إدارة الخلافات بشكل صحيح من خلال الحوار وعلى أساس الاحترام المتبادل والمشاورات المتكافئة.
وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان، إن ضوابط التصدير التي فرضتها على المعادن الأرضية النادرة، والتي وصفها ترامب يوم الجمعة بأنها "مفاجئة" و"عدائية للغاية"، جاءت بعد سلسلة من الإجراءات الأميركية منذ المحادثات التجارية الثنائية في مدريد الشهر الماضي.
وأشارت بكين إلى إدراج شركات صينية على قائمة سوداء تجارية أميركية وفرض واشنطن رسوم موانئ على السفن الصينية كأمثلة على ذلك.
وقالت الوزارة: "أضرت هذه الإجراءات بشدة بمصالح الصين وقوضت أجواء المحادثات الاقتصادية والتجارية الثنائية. تعارض الصين بشدة هذه الإجراءات".
ولم تربط بكين صراحة بين هذه الإجراءات الأميركية والقيود التي تفرضها على صادرات المعادن الحيوية، قائلة إن الدافع وراء هذه القيود هو القلق بشأن التطبيقات العسكرية لهذه المعادن في أوقات "الصراع العسكري المتكرر".