أكد رئيس مجلس إدارة شركة "أسيت" أحمد سمير أن الفترة التي تسبق انتهاء الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين المقررة في العاشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، كان من المتوقع أن تشهد تصعيداً تكتيكياً من الطرفين، بهدف تحسين شروط التفاوض. وهذا ما حدث بالفعل.
الإدارة الأميركية تبدي استعدادا للتوصل إلى اتفاق مع الصين
وأضاف سمير في مقابلة مع "العربية Business" أن الصين بدأت بإجراءات ضوابط تصدير المعادن النادرة، فرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهديد يتمثل في رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الصينية.!--EndFragment>
وقال: بعد هذا التصعيد، جاء التراجع في لهجة ترامب عبر منشور على "تروث سوشيال"، حيث تحدث عن احترامه للرئيس الصيني شي جين بينغ، وأن الهدف ليس إيذاء الصين بل مساعدتها.
!--EndFragment>
!--StartFragment>
وأشار رئيس مجلس إدارة "أسيت" إلى أن هذا التراجع يمكن قراءته من عدة زوايا، فهو تكتيك تفاوضي، فترامب يستخدم أسلوب "العصا والجزرة"، حيث يبدأ بالتصعيد ثم يُظهر مرونة، ليكسب نقاطًا تفاوضية، دون أن يُغلق الباب أمام الاتفاق.
ونبه إلى أن تراجع ترامب من ناحية أخرى، يُعد تهدئة للأسواق، حيث إن التهديدات أثرت سلبًا على الأسواق الأميركية، خاصة أسهم التكنولوجيا، وبالتالي كان لا بد من تهدئة الخطاب لتفادي مزيد من الخسائر.
وتابع: المعادن النادرة التي تهيمن عليها الصين تُعد عنصراً حيوياً في الصناعات التكنولوجية، وأي قيود عليها تُربك سلاسل الإمداد، وترامب لا يريد أن يُنظر إليه كسبب مباشر في اضطراب اقتصادي داخلي، خاصة وهو يسعى لتسجيل إنجازات سياسية واقتصادية.