زوكربيرغ يخطف أحد أبرز العقول من مختبر "Thinking Machines"

حزمة تعويضات من "ميتا" بقيمة 1.5 مليار دولار رفضها تولوك سابقاً

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يواصل الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا بلاتفورمز" اقتناص العقول المدبرة لتطوير الذكاء الاصطناعي. وفي خطوة جديدة تعكس شراسة المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي، غادر أندرو تولوك، أحد مؤسسي مختبر Thinking Machines، الشركة الناشئة لينضم إلى عملاق التكنولوجيا "ميتا"، وفقاً لما أكدته الشركة السبت.

تولوك، الذي يعد من أبرز الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلن رحيله في رسالة داخلية للموظفين يوم الجمعة، بحسب ما نقلته "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة. وقالت متحدثة باسم Thinking Machines إن "أندرو قرر أن يسلك طريقاً مختلفاً لأسباب شخصية"، مشيدة بإسهاماته التي وصفتها بـ"الأساسية" في بناء الشركة منذ انطلاقتها.

اللافت أن تولوك ليس غريباً على "ميتا"، إذ سبق له العمل فيها لمدة 11 عاماً قبل أن يغادرها في 2023 لينضم إلى "OpenAI" لفترة قصيرة، ثم شارك في تأسيس "Thinking Machines" إلى جانب ميرا موراتي، الرئيسة السابقة للتكنولوجيا في OpenAI، مطلع هذا العام.

ورغم أن "ميتا" خفضت وتيرة التوظيف مقارنة بأيامها الذهبية، إلا أن استقطاب تولوك يعد انتصاراً جديداً ضمن استراتيجية الشركة لتشكيل فرق ذكاء اصطناعي عالية الكثافة، في إطار سعيها لتطوير ما تسميه "الذكاء الخارق".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد كشفت سابقاً أن تولوك تلقى عرضاً من "ميتا" قد تصل قيمته إلى 1.5 مليار دولار، يشمل مكافآت ضخمة وأداءً استثنائياً للأسهم، لكنه رفضه حينها. إلا أن متحدثاً باسم "ميتا" وصف تلك الأرقام بأنها "غير دقيقة وسخيفة"، مؤكداً أن أي حزمة تعويض تعتمد على أداء السهم، دون الكشف عن تفاصيل العرض الذي قبله تولوك في النهاية.

مصادر مطلعة أفادت بأن تولوك كان من بين أكثر من 12 موظفاً في Thinking Machines تواصل معهم الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، مارك زوكربيرغ، خلال الصيف، عبر رسائل بريد إلكتروني وواتساب، بل ودعوات إلى منزله لتناول الطعام وعرض رؤيته المستقبلية. ولم يُعرف بعد الفريق الذي سينضم إليه تولوك داخل "ميتا".

موراتي كانت قد أطلقت "Thinking Machines" في فبراير الماضي، وجذبت معها أكثر من 20 من زملائها السابقين في "OpenAI". وتمكنت الشركة من جمع تمويل بقيمة ملياري دولار، وأطلقت أول منتجاتها هذا الشهر: "Tinker"، واجهة برمجية لتخصيص النماذج اللغوية الضخمة.

أما "ميتا"، فتواصل ضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، تصل إلى 72 مليار دولار هذا العام، معظمها مخصص لبناء مراكز بيانات لتدريب نماذجها. وقد أطلقت مؤخراً منتجاً جديداً لتوليد الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي، ضمن تطبيق "Meta AI"، في خطوة سبقتها OpenAI بإصدار مشابه.

وفي إطار إعادة هيكلة فرق الذكاء الاصطناعي، أنشأت "ميتا" وحدة جديدة تحت اسم "مختبرات الذكاء الخارق"، تضم 4 فرق، من بينها "TBD Lab"، الذي يعمل بالقرب من مكتب زوكربيرغ على تطوير النسخ القادمة من نموذج "Llama" اللغوي. كما أبرمت صفقة مع شركة Scale AI للاستحواذ على 49% منها، وعينت مؤسسها ألكسندر وانغ لقيادة الوحدة الجديدة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط