بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في قطاع غزة تبدأ الآن، عاد وتطرق إلى مسألة نزع السلاح.
فقد أكد ترامب في تصريح للصحافيين في البيت الأبيض غداة زيارة أجراها إلى الشرق الأوسط احتفاء باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أنه تحدث مع حركة حماس، مضيفاً أن الأخيرة ستتخلى عن أسلحتها.
وأضاف أن نزع سلاح حماس سيحدث بسرعة وربما بعنف، بحسب تعبيره.
وقال الرئيس الأميركي: "إذا لم يتخلّوا عن السلاح، سنتكفل بنزعه".
جاء هذا بعدما كتب سيد البيت الأبيض عبر منصته تروث سوشيال منشوراً قال فيه: "لقد عدت للتو من الشرق الأوسط. يا لها من لحظة رائعة! كان الحضور غفيرا ومتحمسا للغاية".
وأضاف أن "جميع الرهائن العشرين عادوا وهم في أفضل حال. رُفع عبء ثقيل"، في إشارة منه إلى تبادل الرهائن أمس.
كما شدد على أن "المهمة لم تنتهِ بعد. إذ لم يتم إعادة القتلى كما وُعِدوا!، قاصداً بقية الرفات التي كان من المتوقع تسليمها وتعثر.
ثم استرسل الرئيس الأميركي في منشوره معلناً بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
أتى ذلك بعدما أفاد مسؤول مشارك في العملية بأن حركة حماس أبلغت الوسطاء بأنها ستبدأ بإرسال أربع جثث جديدة إلى إسرائيل.
وأضاف المصدر أن العملية ستتم اليوم الثلاثاء، في الساعة العاشرة مساء، وفقا لوكالة "رويترز".
وكان المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أوضح في تصريحات للعربية/الحدث، مساء الاثنين،عما يتعلق بسلاح الحركة، أن ما تمتلكه حماس من أسلحة "بسيط وجرى تضخيمه إعلامياً".
ورأى أن ملف نزع السلاح شائك ومعقد لكنه قابل للحل ضمن مقاربة وطنية شاملة.
وأوضح أن هذا الموضوع يجب أن يناقش في إطار إجماع وطني فلسطيني.
كما أشار إلى وجود عدة مقاربات يمكن أن تضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار دون المساس بحق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم.
"أماكن الدفن غير معلومة"
يذكر أن حماس كانت أكدت أن استعادة جثث بعض الرهائن الإسرائيليين قد تستغرق وقتاً طويلاً، نظراً لأن بعض أماكن الدفن غير معلومة.
استلمت إسرائيل 4 جثث تعود لأسرى من أصل 28 جثة كانوا احتجزوا في القطاع الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023.
في حين ردت إسرائيل بإغلاق معبر رفح، لعدم تسليم كافة الجثامين، وفق ما نص عليه الاتفاق.
وفي حال تسليم 4 جثث اليوم مع 4 أمس الاثنين، يكون هناك 20 جثة لا تزال في قطاع غزة.