كشف الملياردير المصري سميح ساويرس عن تنازله عن كامل أسهمه في شركة "أوراسكوم للتنمية القابضة" إلى نجله الوحيد نجيب قبل 4 سنوات.
الإسراع بالخلافة ونقل الملكية إلى الجيل التالي من عائلة ساويرس جاء بعد رحيل الرئيس التنفيذي السابق للمجموعة خالد بشارة، إثر حادث. وقال ساويرس "كان مطلوباً مني العودة لإدارة الشركة ومراقبة العضو المنتدب الجديد، ولكنني فضلت نقل العبء إلى نجيب".
وأوضح الملياردير المؤسس لمجموعة من الشركات العقارية والسياحية الضخمة التي تمتد أعمالها في 7 دول وتمتلك أكثر من 110 ملايين متر مربع من الأراضي، أن نجله اشترط عليه تسلم القيادة كاملة. "أنا ديكتاتور وابني اشترط قبل العودة من الولايات المتحدة حرية اتخاذ القرار بما فيها شطب الشركة القابضة من بورصة سويسرا"، وفقاً لتصريحات ساويرس لبرنامج "الصورة" على قناة النهار.
توزيع الثروة
وزع سميح ثروته بين أبنائه، حيث حصل نجيب على كامل أسهم شركة "أوراسكوم للتنمية" بينما احتفظ لنفسه بنسبة 51% من الشركة السويسرية، بالإضافة إلى مشروعات متنوعة في المغرب والسنغال، ووزع على بناته أموالاً سائلة وأسهماً في شركات أخرى لم يكشف عنها.
وقال إن الشغف باكتناز المال لم يعد الهدف الذي يحركه بعدما وصل إلى الحجم الكافي من الثروة، حيث قرر التبرع بـ30% من ثروته للأعمال الخيرية قبل وفاته. ساهم ساويرس في مشروع مستشفى للقلب مع الدكتور مجدي يعقوب في رواندا.
يعد سميح أقل أشقائه (نجيب وناصف) بحسب مؤشرات الثروة لـ"بلومبرغ" و"فوربس"، حتى إن اسمه خارج القائمتين.
يحاول الملياردير البالغ من العمر 64 عاماً الاستمتاع بالحياة بعد بلوغه سن الستين، ويركز على مشروعات شخصية كان من بينها العزف على البيانو، وحالياً يدرس أفكاراً للإخراج السينمائي.