نجا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من تصويتين لحجب الثقة في البرلمان اليوم الخميس، بعدما تلقى دعما حاسما من الحزب الاشتراكي بفضل تعهده بتعليق تعديل نظام التقاعد المثير للجدل الذي يتبناه الرئيس إيمانويل ماكرون.
وحصل الاقتراح الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتشدد على 271 صوتا والاقتراح المقدم من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف على 144 صوتا، أي أقل بكثير من العتبة المطلوبة وهي 289 صوتا لإسقاط حكومة لوكورنو.
وساهم عرض لوكورنو بتجميد تعديلات نظام المعاشات لما بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027 في التأثير على موقف الحزب الاشتراكي، مانحا الحكومة طوق نجاة في البرلمان المنقسم بشدة.
ورغم هذا التأجيل، كشفت اقتراحات حجب الثقة عن هشاشة إدارة ماكرون في منتصف ولايته الرئاسية الأخيرة.
يذكر أن حكومة لوكورنو تشكلت في 12 أكتوبر. وفي خطابه السياسي، قدم رئيس الوزراء تنازلات للمعارضة ووافق على تعليق إصلاح نظام التقاعد لعام 2023، الذي لم يحظ بشعبية، والذي كان من شأنه رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عامًا. وكانت الخطوة الأخرى نحو إرضاء المعارضة هي رفض تمرير مشاريع قوانين بدون موافقة البرلمان.