قال رئيس اللجنة المختارة المعنية بالصين في مجلس النواب الأميركي، يوم الخميس، إن اتفاقية ترخيص استخدام خوارزمية تيك توك، كجزء من صفقة أبرمتها شركة بايت دانس الصينية لبيع أصول تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة في الولايات المتحدة، ستثير "مخاوف جدية".
وينتظر النائب الجمهوري جون مولينار إحاطة إعلامية للحصول على مزيد من التفاصيل حول الصفقة التي قال مسؤولون في البيت الأبيض سابقًا إنها ستشمل منح المالكين الجدد لأصول تيك توك في الولايات المتحدة ترخيصًا لاستخدام الخوارزمية.
وقال مولينار في فعالية بمعهد هدسون: "أعتقد أنه في أي وقت يكون لدى (الصين) نفوذ على الخوارزمية، أعتقد أن ذلك يمثل مشكلة"، بحسب "رويترز".
وقّع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا في 25 سبتمبر، مُعلنًا أن خطة بيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى ائتلاف من المستثمرين الأميركيين والعالميين تُلبي متطلبات الأمن القومي المنصوص عليها في قانون عام 2024، ومنحهم مهلة 120 يومًا لإتمام الصفقة.
وأضاف مولينار، مشيرًا إلى خبراء تقنيين يقولون إنه من غير الواضح تمامًا ما الذي تتضمنه الخوارزمية: "أعتقد ببساطة أنه لا بد من أن يكون لديك خوارزمية جديدة، ولا أعلم إن كان بإمكانك إعادة برمجتها"، مشيرًا إلى أنها "عمل لا يزال قيد التطوير".
أرجأ ترامب الشهر الماضي تطبيق القانون الذي يحظر التطبيق الذي يستخدمه 170 مليون أميركي حتى 20 يناير ما لم تبيع شركته الأم الصينية بايت دانس أعمال التطبيق في الولايات المتحدة.
ونص أمر ترامب التنفيذي على إعادة تدريب الخوارزمية ومراقبتها من قِبل شركاء الأمن في الشركة الأميركية الجديدة، وأن تشغيل الخوارزمية سيكون تحت سيطرة المشروع المشترك الجديد.
يتضمن الاتفاق بشأن عمليات تيك توك في الولايات المتحدة تعيين "بايت دانس" لأحد أعضاء مجلس الإدارة السبعة في الكيان الجديد، بينما يشغل الأميركيون المقاعد الستة المتبقية.
وستمتلك "بايت دانس" أقل من 20% في تيك توك بالولايات المتحدة للامتثال للمتطلبات المنصوص عليها في قانون 2024 الذي أمر بإغلاق التطبيق بحلول يناير 2025 إذا لم تبع "بايت دانس" أصوله في الولايات المتحدة.