ارتفع صافي أرباح البنك العربي الوطني بنسبة 6.92% في الربع الثالث من العام الجاري إلى نحو 1.329 مليار ريال، مقارنة بصافي ربح نحو 1.243 مليار ريال في الربع المماثل من 2024.
وعلى أساس ربعي، انخفض صافي أرباح البنك بنسبة 0.5% مقارنة بصافي ربح نحو 1.336 مليار ريال في الربع الثاني من 2025.
وذكر البنك في بيان على "تداول السعودية"، اليوم الأربعاء، أن ارتفاع صافي الدخل ارتفع مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق يعزى بشكل رئيس إلى ارتفاع صافي الأتعاب والعمولات، وصافي مكاسب/ (خسائر) من بيع استثمارات مقتناة لغير أغراض المتاجرة، وصافي أرباح تحويل عملات أجنبية وصافي مكاسب/ (خسائر) من أدوات مالية مدرجة قيمتها العادلة في قائمة الدخل.
وأشار إلى الانخفاض في مخصص انخفاض قيمة عقارات أخرى مملوكة، وصافي مخصص خسائر ائتمان متوقعة ومخصصات أخرى، ومصاريف عمومية وإدارية أخرى ومصاريف متعلقة بالمباني.
في المقابل، زادت التكاليف المتعلقة برواتب ومصاريف متعلقة بالموظفين واستهلاك وإطفاء، بالإضافة إلى الانخفاض من ناحية أخرى في صافي دخل العمولات الخاصة، وصافي دخل المتاجرة، وتوزيعات أرباح وصافي دخل العمليات الأخرى.
وخلال فترة التسعة أشهر الأولى من 2025، ارتفع صافي أرباح البنك العربي الوطني بنسبة 7% إلى نحو 3.97 مليار ريال، مقارنة بصافي ربح نحو 3.71 مليار ريال في الفترة المماثلة من 2024.
وقال رئيس أول إدارة الأصول في شركة أرباح المالية محمد الفراج، إن معظم التوقعات كانت تشير إلى تحقيق أرباح فصلية تقارب 1.350 مليار ريال، في حين بلغت الأرباح الفعلية 1.329 مليار ريال، أي أقل من التوقعات بفارق طفيف.
وبيّن أن الانخفاض يعود في الأساس إلى تراجع دخل العمولات الخاصة بنسبة تقارب 3% مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي، وبنحو 7% مقارنة بالربع السابق، مشيرًا إلى أن أبرز ما يلفت النظر في النتائج هو الانخفاض الجوهري في المخصصات إلى 19 مليون ريال فقط، مقابل 165 مليون ريال في الربع المماثل، أي بانخفاض يقارب 88%، وبانخفاض 91% مقارنة بالربع السابق.
وأضاف الفراج في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذا التراجع الكبير في المخصصات قد يُفسَّر من قبل المستثمرين على أنه تحسُّن في جودة الأصول لدى البنك أو انخفاض في احتمالية الخسائر المستقبلية من القروض غير العاملة، وهو ما ينعكس على قراءة السوق لمدى تحفظ البنك في تكوين المخصصات.
وأضاف أن أداء البنك العربي الوطني يُعد جيداً، إذ سجّل ارتفاعاً في صافي الدخل بنحو 7%، معتبرًا ذلك "أمراً إيجابياً"، خاصة وأن هناك قاسماً مشتركاً بين البنك العربي وبنك الراجحي يتمثل في ارتفاع الودائع مقارنة بالتمويلات.
وأوضح أن الودائع في البنك العربي الوطني ارتفعت من 201 مليار ريال إلى 210 مليارات ريال منذ الربع الثاني من عام 2025 حتى اليوم، وهو ما يعكس متانة المركز المالي والسيولة النقدية للبنك.