توقعت شركة "بي إم آي" وحدة الأبحاث التابعة لـ"فيتش سلوشنز" استقرار العملات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأخير من العام الجاري، مع توقعات بارتفاع طفيف في 2026.
واستندت الشركة في توقعاتها إلى الضعف المتوقع في الدولار الأميركي واستمرار تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، وتراجع المخاطر الجيوسياسية مثل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار التقرير إلى أن الجنيه المصري شهد تحسنًا ملحوظًا مع وقف إطلاق النار في غزة، ما عزز التفاؤل بعودة النشاط الاقتصادي للسياحة وقناة السويس.
وقالت رئيسة قسم المخاطر في الشرق الأوسط لدى "بي إم آي" رامونا مبارك، إن تراجع الدولار يصب في مصلحة عملات الأسواق الناشئة لأنه يجذب تدفقات رؤوس الأموال إليها.
وأضافت في مقابلة مع "العربية Business"، أن تماسك الجنيه المصري مرتبط بتدفقات المحافظ الاستثمارية وليس فقط بسياسة الفائدة.
كما أشارت إلى تأثر الدرهم المغربي بالاحتجاجات الأخيرة في البلاد.