قدر مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية الإماراتية، محمد العبار، تكلفة مشروع مراسي البحر الأحمر في مصر بنحو 17 مليار دولار.
وأضاف خلال قمة "رويترز نكست": أن إعمار ستزيد استثماراتها بالهند، مشيراً إلى أن المعروض العقاري بدبي في العامين المقبلين سيعمل على توازن الأسعار.
تحذير بسبب "جنون الذهب".. قد تخسر كل شيء!
قال العبار، إن شركته لم تتلقَّ أي طلب رسمي للمشاركة في أعمال إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب، مؤكداً أنه لا يعتزم الانخراط في مثل هذا المشروع، مضيفاً أن "من تسبب في الدمار عليه أن يتحمل مسؤولية إعادة الإعمار".
وأوضح أن فلسفته الشخصية تقوم على مبدأ "أن كل شخص عليه تنظيف فوضاه بنفسه"، مضيفاً: "أنا أركّز على تحقيق الأرباح لمساهمي الشركة".
وأشار إلى أن إعمار تنفذ مشاريع كبرى في عدة دول، منها مشروع "مراسي البحر الأحمر" في مصر بالشراكة مع مستثمرين سعوديين ومحليين، باستثمارات تصل إلى 17 مليار دولار. وأضاف أن الشركة تدرس فرصاً استثمارية جديدة في الهند والصين، مشيداً بنمو الاقتصاد الهندي رغم التحديات التي تواجه السوق الصينية.
وفي حديثه عن أزمة السكن في الولايات المتحدة، وصف العبار النقص في المعروض السكني هناك بأنه "كارثة"، داعياً الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جعل هذا الملف أولوية، قائلاً: "يمكن الحديث عن السيارات الذاتية القيادة ومراكز البيانات، لكن الناس بحاجة إلى منزل أولاً".
وأكد العبار استعداده لجمع 400 مليار دولار، عبر تحالف من المستثمرين المحليين والدوليين، للاستثمار في الإسكان الأميركي، والمساهمة بتخفيف الضغوط المتفاقمة في القطاع.
يُذكر أن تصريحات العبار جاءت في وقت تُقدّر فيه الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، بعد حرب استمرت عامين وأدت إلى مقتل أكثر من 68 ألف شخص وفقاً لسلطات غزة، بينما تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 83% من مباني غزة تعرضت للدمار الكلي أو الجزئي.
وأضاف العبار أن زيادة المعروض العقاري في دبي بحلول عامي 2026 و2027 ستسهم في تحقيق توازن بأسعار السوق المحلية.