استطاعت شركة كيرينغ، المالكة لعلامة غوتشي، أن تقلص تراجع مبيعاتها خلال فترة قصيرة من تولي الرئيس التنفيذي الجديد لوكا دي ميو مهامه.
وانخفضت إيرادات كيرينغ للسلع الفاخرة بنسبة 5% خلال الربع الثالث، مقارنة بتوقعات المحللين الذين رجّحوا تراجعًا بنحو 9%. وجاءت النتائج مدفوعة بأداء فاق التوقعات لكل من علامات غوتشي، وإيف سان لوران، وبوتيغا فينيتا.
وكانت أسهم كيرينغ المدرجة في بورصة باريس قد ارتفعت بنحو الثلث منذ بداية العام، في ظل رهان المستثمرين على قدرة الرئيس التنفيذي الجديد على إنقاذ الشركة من خلال مجموعة من الإجراءات السريعة، كان آخرها بيع قسم مستحضرات التجميل مقابل أربعة مليارات يورو لتقليص مستويات المديونية.