قال محمد المريري، المدير الإقليمي لشركة أوربكس في الشرق الأوسط، إن التراجع الأخير في أسعار الذهب والأسهم الأميركية يُعد "حركة تصحيحية طبيعية" ضمن مسار صاعد ممتد، بعد مكاسب قوية تجاوزت 700 دولار للذهب منذ قاعه الأخير.
وأوضح المريري، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسعار ما زالت تتحرك ضمن اتجاه صاعد فنياً، مشيراً إلى أن مستوى 4 آلاف دولار للأونصة يمثل حالياً منطقة دعم رئيسية، طالما بقيت الأسعار فوقها.
وأضاف أن عوامل عدة أسهمت في التراجع الأخير، من بينها إلغاء القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والروسي، وتصريحات الرئيس الأميركي حول الإغلاق الحكومي، ما عزز الثقة بالدولار مؤقتاً وأدى إلى تراجع الملاذات الآمنة.
وحول أسواق الأسهم، رأى المريري أن ما يشهده مؤشر ناسداك من تصحيح لا يُعد فقاعة، مشدداً على أن "التقييمات الحالية مختلفة عن الماضي" في ظل النمو القوي لشركات الذكاء الاصطناعي مثل "إنفيديا". واعتبر أن أي تراجع محدود يُعد فرصة لإعادة التموضع قبل موجة صعود جديدة.
وأشار إلى أن السياسة النقدية الأميركية قد تتجه إلى مزيد من التيسير خلال الفترة المقبلة، وهو ما سيعزز السيولة في الأسواق ويحدّ من أي تراجعات حادة.
وتابع :"الضغوط على الدولار مرشحة للاستمرار حتى الربع الأول من عام 2026 مع توقعات بهبوط تدريجي للعملة الأميركية".