قتل شخصان اليوم الأحد بهجومين منفصلين لمسيرتين إسرائيليتين في لبنان. وفي التفاصيل، استهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في منطقة الناقورة جنوب لبنان. وأدى الاستهداف إلى مقتل شخص تبين أنه يدعى عبد السيد من بلدة بيت ليف وسكان الناقورة بحسب الإعلام المحلي.
غارة إسرائيلية تستهدف مركبة وتقتل قياديا بحزب الله.. على طريق الناقورة جنوب #لبنان#العربية pic.twitter.com/1fR34RMLub
— العربية (@AlArabiya) October 26, 2025
وفي بلدة النبي شيت البقاعية، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيليّة سيارة قرب مركز الأمن العام في بلدة، وقتل شخصٌ في الغارة.
وعلى وقع تصاعد وتيرة الغارات الإسرائيلية على لبنان، أفادت مصادر العربية والحدث بأن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس الموجودة حالياً في إسرائيل، ستتوجه إلى بيروت غداً الاثنين، على أن تشارك في اجتماع مخصص لمتابعة التطورات الميدانية والتنسيق بشأن وقف التصعيد ومنع تسليح حزب الله.
كما كشفت المصادر أن جدول الزيارة يتضمّن لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين لبحث سبل خفض التوتر واستعادة الاستقرار على الحدود الجنوبية.
وفي المقابل، نعى حزب الله عنصراً تابعاً له وهو محمد أكرم عربية الذي استهدف بغارة جوية نفذتها مسيرة إسرائيلية عندما كان يقود سيارته على أحد طرق بلدة "القليلة" قضاء صور جنوب البلاد.
هذه الغارة تعتبر الثانية التي تشنها إسرائيل، خلال أقل من 24 ساعة، مستهدفة عبرها قيادات من حزب الله في لبنان. وشنت إسرائيل قبلها غارة أعلنت أنها استهدفت قائداً في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في الحزب.
مشاهد أولية للغارة الإسرائيلية على بلدة "النبي شيت" في البقاع شرقي لبنان#لبنان#البقاع#قناة_الحدث pic.twitter.com/oAvUpZbMsv
— ا لـحـدث (@AlHadath) October 26, 2025
وفي الأيام القليلة الماضية، دخل الإسرائيليون في موجة ضخ أخبار وتسريبات تشير إلى أنهم في صدد التحضير لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان ضد حزب الله.
وتحاكي السياسة الإعلامية الإسرائيلية المترافقة مع مناورات عسكرية وتدريبات قرب الحدود الشمالية كل السياق الذي سبق حرب سبتمبر قبل عام وشهرين تقريباً.
وفي سياق تحضير الأرضية لأي تصعيد عسكري، جاءت التسريبات الإسرائيلية التي تتحدث عن تقديم تل أبيب أكثر من 1700 شكوى لدى الأمم المتحدة عن خروقات حزب الله للاتفاق.
في الأثناء تكثّف الولايات المتحدة الأميركية نشاطها الدبلوماسي على الجهتين، إذ تضغط على إسرائيل لمنعها من توسيع هجماتها وتسعى في الوقت ذاته إلى دفع لبنان للالتزام بالشروط التي تريدها.
وفي المقابل، يتردد في الإعلام اللبناني خشية من توسّع الحرب أو الاستمرار بتنفيذ العمليات البرية المتقطعة، ومواصلة تصعيد الضربات الجوية. وبكلتا الحالتين لن يقدر الجيش اللبناني على استكمال تنفيذ خطته ولن يدخل الحديث عن إعادة الإعمار مسلكاً عملياتياً.
وعلى المستوى الرسمي، يؤكد لبنان مواجهة كل السردية التصعيدية لدى الإسرائيليين عبر تمسكه بعمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، كما يعتبر أن أي تفاوض يمكن أن يحصل من خلال اللجنة وبرعاية الأميركيين والأمم المتحدة.