تراجعت أرباح الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 2.4% لتصل إلى نحو 110.7 مليون ريال، مقارنة بنحو 113.4 مليون ريال في الربع الثالث من عام 2024.
وعلى أساس ربعي، تقلصت الأرباح بنحو 4% مقارنة بأرباح بلغت 115.3 مليون ريال في الربع الثاني من عام 2025.
وقالت الشركة في بيان لها على "تداول السعودية" الأحد، إن الأرباح الفصلية تأثرت سلبًا بارتفاع نسبة تكلفة المبيعات إلى الإيرادات خلال الربع الحالي بنسبة 2.16% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى التغير في مزيج المنتجات (الأصناف التي تقدمها الشركة) وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأضافت أن ارتفاع مصاريف البيع والتسويق خلال الربع الثالث بنسبة 8.18% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة زيادة مصاريف التوزيع، ساهم أيضًا في تراجع الأرباح الفصلية.
وأوضحت الشركة أنه خلال الربع المماثل من العام السابق، اعترفت بمبلغ 6.72 مليون ريال يمثل حصتها في أرباح نتائج الاستثمار في المشروع المشترك، في حين لم يُسجّل هذا البند خلال الربع الحالي.
وعلى الرغم من العوامل السابقة التي أثرت سلبًا على صافي الربح في الربع الثالث، إلا أن هناك عوامل أخرى دعمت النتائج، أبرزها ارتفاع إيرادات الشركة للربع الثالث إلى 843.61 مليون ريال، بنمو 6.64% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، ويعود ذلك أساسًا إلى زيادة مبيعات قطاع البروتين بنسبة 66.32% والقطاع الزراعي.
كما أوضحت الشركة أنها استلمت حوافز بقيمة 3 ملايين ريال من هيئة الصادرات خلال الربع الثالث، إضافة إلى انخفاض الخسائر الناتجة عن بيع الموجودات الحيوية مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
وارتفع إجمالي الربح خلال الربع الثالث بنسبة 0.38% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة ارتفاع الإيرادات بنسبة 6.64%، وقد قابل هذه الزيادة جزئيًا ارتفاع نسبة تكلفة المبيعات إلى صافي الإيرادات بنسبة 2.16%.
أما الأرباح التشغيلية فقد ارتفعت بنسبة 6.12% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، نتيجة ارتفاع الإيرادات وانخفاض المصاريف الأخرى، فيما حدّ من هذا الارتفاع زيادة مصاريف البيع والتوزيع.
وخلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، ارتفع صافي ربح الشركة بشكل طفيف بنسبة 0.8% ليبلغ 329.4 مليون ريال، مقارنة بنحو 326.6 مليون ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
وعزت الشركة هذا النمو إلى ارتفاع الإيرادات بنسبة 10.12% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، مدفوعًا بزيادة مبيعات قطاع الألبان والتصنيع الغذائي بنسبة 1%، وقطاع البروتين بنسبة 66.58%، إضافة إلى القطاع الزراعي.
كما ساهم في نمو الأرباح ارتفاع دخل الخزينة بنسبة 10.88% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، نتيجة زيادة قيمة مرابحات الودائع لدى البنوك.
ورغم العوامل الإيجابية السابقة، إلا أن هناك عناصر أخرى أثرت سلبًا على صافي الربح خلال الفترة، من بينها ارتفاع نسبة تكلفة المبيعات إلى الإيرادات، وزيادة مصاريف البيع والتسويق، وارتفاع تكاليف التمويل.