قال مدير عام تسويق النفط والغاز السابق في وزارة الطاقة والمعادن بسلطنة عمان، علي الريامي، إن العقوبات الأميركية الأخيرة على شركتي روسنفت ولوك أويل الروسيتين تمثل بداية لتحول محتمل في ميزان المخاطر في سوق النفط، لكنها لا تعني بالضرورة وجود نقص فعلي في الإمدادات، مشيرا إلى أن السوق يحتاج وقتاً لتقييم الأثر الحقيقي لهذه العقوبات.
وأضاف الريامي: "من المبكر الحديث عن تحول فعلي من فائض في المعروض إلى نقص في الإمدادات. الأمر يحتاج إلى وقت، خصوصا لمعرفة ما إذا كانت هناك بالفعل مشكلة في تصدير النفط الروسي، وتأثير ذلك على الأسواق، لا سيما في آسيا. الإعلان عن العقوبات لا يعني بالضرورة تأثيرا فوريا، فالتنفيذ الواقعي قد يستغرق أسبوعين أو ثلاثة قبل أن تظهر أي مؤشرات ملموسة".
وأوضح الريامي أن الأسواق النفطية تتأثر سريعا بالإعلانات، سواء كانت إيجابية أو سلبية، لكن التأثير الحقيقي لا يظهر إلا بعد فترة وجيزة، حيث يقوم السوق بتصحيح نفسه بناءً على الواقع الفعلي.