قال تركي الشهري، نائب الرئيس الإقليمي لشركة إنجي السعودية، إن الشركة تعمل في المنطقة منذ أكثر من 30 عامًا، باستثمارات تتجاوز 30 مليار دولار في مجالي الطاقة وتحلية المياه.
وأوضح الشهري في مقابلة مع "العربية Business" على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) في الرياض أن أغلب المشاريع الحالية تعتمد على الغاز، إلا أنها تتجه تدريجيًا نحو الطاقة النظيفة وتحلية المياه، بما يتماشى مع التحول العالمي نحو الاستدامة.
وأشار الشهري إلى أن "إنجي" تهدف إلى الوصول "صفر كربون" وتحقيق الحياد الكربوني الكامل بحلول عام 2045 في جميع أنشطتها، مؤكدًا أن رؤية الشركة العالمية تعتبر أن أمن الطاقة لا يتعارض مع الطاقة النظيفة، بل يدعمها ويعزز الاعتماد المحلي.
وأضاف أن تصنيع معدات الطاقة المتجددة محليًا يسهم في خلق الوظائف وتحقيق أمن الطاقة، مبينًا أن السعودية ودول الخليج تميزت بأحجام مشاريع ضخمة لا تُقارن بدول أخرى، مما يجذب المستثمرين الدوليين.
وأوضح الشهري، أن الشركة مستمرة في التنافس على المناقصات التي تطرح بالمنطقة كان آخرها مناقصة البطاريات في السعودية، متوقعا الإعلان عنها خلال شهر.
ولفت الشهري إلى أن اهتمام المؤسسات العالمية مثل "جي بي مورغان" بمشاريع الطاقة النظيفة في السعودية يعود إلى ضخامة هذه المشاريع وانخفاض المخاطر المالية المرتبطة بها، مشيرًا إلى أن السعودية تتقدم بثبات نحو تحقيق هدف إنتاج 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، إلى جانب استبدال الوقود السائل بالغاز في عملياتها.