أبرمت الحكومة الأميركية اتفاقية بقيمة 80 مليار دولار مع شركة "وستنغهاوس إلكتريك" لبناء مفاعلات نووية، في أحدث خطوة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي.
تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية - التي تضم أيضاً شركة "بروكفيلد" لإدارة الأصول وشركة "كاميكو" الكندية لإنتاج اليورانيوم - إلى تحقيق طموحات الرئيس دونالد ترامب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق صناعة يراها حيوية لمنافسة الصين. وقالت الشركتان في بيان يوم الثلاثاء إن هذه الشراكة ستخلق عشرات الآلاف من فرص العمل.
في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يتضاعف استهلاك الطاقة من مراكز البيانات بحلول عام 2035، ليصل إلى ما يقرب من 9% من إجمالي الطلب، وفقاً لـ "BloombergNEF". وهذا يسبب اندفاعاً لبناء محطات طاقة جديدة وتأمين توصيلات الشبكة. لكن بناء مفاعلات جديدة يستغرق عدة سنوات، وتدرس بعض الشركات، مثل "غوغل"، إعادة فتح محطات الطاقة النووية المغلقة في محاولة لتوفير الطاقة بشكل أسرع.
أعلنت الشركتان أن كل مشروع من مشاريع ويستنغهاوس AP1000، المكون من وحدتين، يوفر أو يدعم 45 ألف وظيفة في قطاعي التصنيع والهندسة في 43 ولاية، وسيوفر الانتشار الوطني أكثر من 100 ألف وظيفة في قطاع البناء.
ووفقاً للبيان، "سيعزز هذا البرنامج مكانة الولايات المتحدة كواحدة من أهم مراكز الطاقة النووية في العالم، ويزيد من صادرات ويستنغهاوس من تكنولوجيا توليد الطاقة النووية عالمياً".