أعرب الوزير البريطاني عن أن الاستراتيجية الصناعية التي أعلن عنها العام الماضي، والتي تمتد لعشر سنوات، تندمج بشكل جميل مع رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى وجود فرص عدة للعمل المشترك في مجالات الصناعة والتكنولوجيا وعلوم الحياة.
وقال ستوكوود على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسخته التاسعة (FII9) المنعقد في الرياض، إنه لا يرى تحديات تعيق التعاون، بل إن خلفيته كرائد أعمال تجعله يرى الفرص، مؤكدًا أن العلاقة بين المملكة المتحدة والسعودية تبنى على أسس قوية من الثقة، ما يمكن البلدين من تحقيق هدف 30 مليار جنيه إسترليني من الاستثمارات المتبادلة بحلول 2030.
وأضاف أن الأمر الآن يتعلّق بكيفية تقديم تلك الفرص لبعضنا البعض، والاستمرار في التعلم المشترك، معتبرًا حضوره اليوم مثالاً حيًّا على الالتزام الطويل الأمد بين البلدين.
وطالب الوزير بأن تُسلّط الأضواء على القطاعات التي تتمتع المملكة المتحدة بخبرة فيها مثل التكنولوجيا والابتكار والتصنيع المتقدّم، مستشهدًا بقوة الجامعات البريطانية والمجتمعات الناشئة والشركات الناشئة.
كما أعلن أنه في فترة ما بعد الظهر سيشارك مع مؤسسة Oxford Science Enterprises لدعم خمسة من أفضل الفرص التقنية، مؤكدًا أن الجامعات يمكن أن تكون شريكًا في تبادل المعرفة، وأن هناك العديد من السبل للتعلم المتبادل بين البلدين.