قرر الفيدرالي الأميركي خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس خلال اجتماعه أمس الأربعاء والذي كان متوقعاً من جانب الأسواق والمحللين، إلا أن الأسواق كانت تترقب توجهات رئيس المركزي الأميركي جيروم باول المستقبلية.
قال باول، إن المؤشرات المتاحة رغم توقف صدور البيانات الحكومية منذ 4 أسابيع، تشير إلى تباطؤ في سوق العمل الأميركية، لافتاً إلى أن أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) أبدوا اختلافات واضحة في الرأي حول الخطوة المقبلة في ديسمبر.
وأكد باول، أن خفض الفائدة مجدداً في ديسمبر ليس أمراً محسوماً إطلاقاً.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي، أن "رغم تأخر صدور بيانات التوظيف الرسمية لشهر سبتمبر، إلا أن الأدلة المتوفرة تظهر أن معدلات التسريح والتوظيف لا تزال منخفضة، في حين تراجعت نظرة الأسر إلى فرص العمل المتاحة، كما تراجعت صعوبة التوظيف من منظور الشركات، ما يعكس سوق عمل أقل ديناميكية وأكثر ليونة". وأضاف أن "المخاطر السلبية على التوظيف ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة".
وفي الوقت نفسه، أشار باول إلى أن النمو الاقتصادي الأميركي يبدو أقوى مما كان متوقعاً في وقت سابق، قائلاً: "البيانات المتاحة قبل الإغلاق الحكومي تشير إلى أن النشاط الاقتصادي يسير على مسار أكثر متانة من المتوقع، مدعوماً بشكل رئيسي بإنفاق المستهلكين القوي".
وأعاد باول التأكيد على التزام الفيدرالي بهدفه البالغ 2% لمعدل التضخم.