رفع بنك مورغان ستانلي توقعاته القصيرة الأجل لأسعار النفط بعد إعلان تحالف أوبك+ وقف خطط زيادة الإنتاج مؤقتاً.
وتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 60 دولاراً للبرميل خلال النصف الأول من عام 2026، ارتفاعاً من تقدير سابق عند 57.5 دولار.
الهند تشتري نفطاً إماراتياً لتعويض الإمدادات الروسية بعد العقوبات الأميركية
ويأتي هذا بعد إعلان أوبك+ يوم أمس تجميد زيادات الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل، وهي المرة الأولى التي يوقف فيها التحالف زيادة الإمدادات منذ بدء استعادتها تدريجياً في أبريل الماضي.
وأشار البنك إلى وجود فجوة كبيرة بين حصص الإنتاج المقررة ومستوى الإنتاج الفعلي، حيث أظهر تحليله أن الزيادة الفعلية في إنتاج التحالف بين مارس وأكتوبر بلغت 500 ألف برميل يومياً فقط، مقارنة بـ 2.6 مليون برميل يومياً من الزيادات المعلنة.
من جانبه، قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي الدكتور فهد بن جمعة، إن "أوبك+" قررت تجميد زيادة الإنتاج خلال الربع الأول 2026 رغم قوة أساسيات السوق وانخفاض المخزونات العالمية.
واتفق بن جمعة مع توقعات بنك مورغان ستانلي أن أسعار النفط سوف تبقى عند مستوياتها الحالية وأن هناك زيادة في المعروض وضعف في الطلب.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business"، أن العقوبات الأميركية لن تؤثر بشكل كبير على إمدادات النفط الروسي.
وبين أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنيجيريا وفنزويلا تندرج ضمن العوامل الجيوسياسية المؤثرة التي يمكن أخذها في الاعتبار، على الرغم من أن ترامب اعتاد التهديد والتراجع بعد أيام.
قال الخبير النفطي محمد الشطي، إن إعلان تحالف أوبك+ وقف خطط زيادة الإنتاج مؤقتاً خلال الربع الأول من العام المقبل جاء بسبب ضعف الطلب على النفط خلال الربع الأول من العام مقارنة مع الربع الأخير الذي يشهد زيادة الطلب بسبب الشتاء وارتفاع الإقبال على زيوت التدفئة.
وأضاف الشطي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن أرباح مصافي النفط تشهد ارتفاعاً خلال الفترة الحالية بسبب ارتفاع الطلب خلال فصل الشتاء.
وأوضح أن تراجع طاقة تكرير النفط الروسي تمثل أحد عوامل زيادة الطلب خلال الربع الأخير من العام الحالي.
وأشار إلى أنه من المتوقع ارتفاع سعر النفط خلال العام المقبل إلى مستوى 65 دولاراً للبرميل، مع إمكانية ارتفاع السعر إلى 70 دولاراً للبرميل.
وقال الشطي، إن ارتفاع سعر النفط سيأتي بدعم من ارتفاع الطلب والعوامل الجيوسياسية وحظر صادرات النفط الروسي.