قال الشريك المؤسس في شركة "كوين مينا"، طلال الطباع، إن ارتفاع شهية المستثمرين المؤسساتيين في سوق العملات المشفرة نتيجة واضحة لنمو ونضج التشريعات الموجودة والوسائل التي يمكن للمستثمر أن يشتري البيتكوين عن طريقها.
وأضاف الطباع، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الفترة الحالية تعتبر "فترة تبني" لجذب الشركات والعملاء والبلدان للتوسع في الاستثمار بالبيتكوين والعملات المشفرة.
وتابع: "أتوقع استمرار زخم إقبال المؤسسات على سوق العملات المشفرة حتى نهاية العام الحالي في ظل استمرار عجز الموازنة الأميركية".
وأوضح أنه لا توجد مقارنة بين السندات الأميركية والبيتكوين، حيث تعتمد السندات على السياسة النقدية الأميركية والتي يتحكم فيها الأفراد وخطط الحكومة الأميركية، بينما البيتكوين تعتمد على الخوارزميات ولا يمكن التلاعب بها.
وأشار إلى أن السندات الأميركية توفر عائداً على الاستثمار ولكن القدرة الشرائية تتراجع مع انخفاض القوة الشرائية للدولار الأميركي بشكل سنوي يفوق السندات.
وقال الطباع، إن الأصول الاستثمارية مثل العقار والذهب والبيتكوين ستحقق أداءً قوياً خلال الفترة المقبلة متجاوزة السندات الأميركية التي تتأثر بتراجع الدولار.