أعلنت إسرائيل أن قواتها في قطاع غزة تسلّمت عبر الصليب الأحمر رفات رهينة من حركة حماس مساء الثلاثاء، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "تلقت إسرائيل، عبر الصليب الأحمر، نعش أحد الرهائن الذين لقوا حتفهم، وقد سُلِّم إلى قوة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة"، مضيفا أن الرفات ستُنقل إلى معهد الطب الشرعي للتعرّف على هوية صاحبها، نقلا عن "فرانس برس".
وفي وقت سابق، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، إنها عثرت على جثة جندي إسرائيلي في قطاع غزة، وإن الترتيبات جارية لتسليمها لإسرائيل.
وفي سياق آخر، كشف تقرير لموقع "أكسيوس" Axios، الثلاثاء، أن واشنطن قدمت للأمم المتحدة مسودة مشروع قرار يتضمن نزع سلاح حماس إذا لم تسلمه طوعاً. كما يتضمن المقترح إرسال قوة استقرار وليس قوات حفظ سلام في غزة لمدة سنتين.
وبحسب المقترح، فإن واشنطن تهدف إلى نشر القوات الأولى في غزة بحلول يناير (كانون الثاني) المقبل.
أكسيوس: مشروع قرار أميركي بإنشاء قوة دولية بين حدود #مصر و #غزة ونزع سلاح حماس إذا لم تسلم طوعاً#أخبار_الصباح#قناة_العربية pic.twitter.com/JKxOkfQ2nx
— العربية (@AlArabiya) November 4, 2025
كما أشار المقترح إلى أن قوة الاستقرار ستعمل على حفظ الأمن على حدود غزة مع مصر، وحماية الممرات الإنسانية بالقطاع، وتدريب الشرطة الفلسطينية.
هذا وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته لإسرائيل للسماح بدخول الصحافيين الأجانب إلى غزة بعد أن دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقال مسؤولان أميركيان في تصريحات صحافية، إن هناك أجزاء من غزة أكثر خطورة من غيرها، وإنه مع استمرار سيطرة إسرائيل على النصف الشرقي من القطاع بعد بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وجددت إدارة ترامب طلبها بمنح الصحافيين حق الوصول إلى غزة، مع الاعتراف بأن هذه المسألة ليست أولوية قصوى لواشنطن.
إلى ذلك، وأظهرت مشاهد قادمة من القطاع معدات للحفر مع عناصر حماس استعداداً لعمليات بحث عن جثث رهائن إسرائيليين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
على صعيد آخر، وصل 5 أسرى فلسطينيين تم استلامهم من الصليب الأحمر إلى مستشفى الأقصى، وذلك بعد الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.