سجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 مستوى قياسيًا جديدًا ، اخترق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، مستوى تاريخي جديد متجاوزًا حاجز 39 ألف نقطة، في أول ساعة من تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء مدفوعًا بموجة صعود قوية في أسهم البنوك والشركات القيادية، وسط تفاؤل المستثمرين بتطورات الاقتصاد المحلي وزيادة وتيرة الاستثمارات الأجنبية.
ويُعد هذا الارتفاع استمرارًا للأداء الإيجابي للسوق خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بإصلاحات اقتصادية وإجراءات حكومية تستهدف تعزيز الثقة في سوق المال وجذب المزيد من السيولة المحلية والعالمية.
منصور لـ"العربية": بدء إنتاج مصنع "ماك" للسيارات ديسمبر 2026 بـ 7.5 مليار جنيه
وصعد رأس المال السوقي للأسهم المدرجة بنسبة 0.6% بمكاسب بلغت نحو 17.4 مليار جنيه. حيث زاد رأس المال السوقي من مستوى 2.796 تريليون جنيه في نهاية تعاملات أمس الإثنين، إلى نحو 2.813 تريليون جنيه خلال أول ساعة من تعاملات اليوم.
على صعيد المؤشرات، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 1.2% إلى مستوى 39050 نقطة. وصعد مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.97% إلى مستوى 47945 نقطة.
وقفز مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 1.07% إلى مستوى 17636 نقطة. كما ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 12236% إلى مستوى 12236 نقطة. وصعد مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.6% ليغلق عند مستوى 16095 نقطة.
فرص كبيرة لمواصلة الصعود
وقال العضو المنتدب لشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، محمد لطفي، إن البورصة المصرية أمامها فرص كبيرة للصعود في الأشهر المقبلة لأسباب كثيرة تشمل تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري، وثبات المكون الأساسي والضروري للعملة الأجنبية وزيادة موارد الدولة منها بصورة كبيرة.
أشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى ارتفاع كبير لمعدلات السياحة في مصر ومتوقع أن تواصل النمو مع افتتاح المتحف المصري الكبير.
أوضح أن تخفيض البنك المركزي المصري لمعدلات الفائدة ستستفيد منه مجموعة قطاعات اقتصادية في مقدمتها القطاع العقاري، كما ارتفعت قطاعات البنوك والإنشاءات والقطاع الصحي.
أداء القطاع العقاري
أشار إلى أن أسهم القطاع العقاري بالسوق المصرية تشهد زخماً منذ بداية التوقعات ببدء البنك المركزي خفض الفائدة لأن القطاع يتأثر بأسعار الفائدة لأن الشركات كانت تبيع الوحدات بأقساط على 6 سنوات وحالياً زادت مدة السداد إلى 12 عاماً أو أكثر.
وأفاد أن شركة طلعت مصطفى أعلنت عن مشروعات كبرى كان أحدثها بناء فندق بجوار المتحف المصري الكبير، بجانب الأرباح الكبيرة التي تحققها الشركة انعكست على أداء السهم.
كانت البورصة المصرية قد أنهت تعاملات أمس على ارتفاع جماعي للمؤشرات مدفوعة بعمليات شراء من المتعاملين المصريين فيما مالت تعاملات العرب والأجانب للبيع، وربح رأس المال السوقي 27 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 2.796 تريليون جنيه.
وبلغ حجم التداول على الأسهم 1.5 مليار ورقة مالية بقيمة 6.7 مليار جنيه، عبر تنفيذ 147.3 ألف عملية لعدد 218 شركة، وسجلت تعاملات المصريين 84.2% من إجمالي التعاملات، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 3.97%، والعرب على 11.83%.
واستحوذت المؤسسات على 33.17% من المعاملات في البورصة، وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 66.82%.
ومالت صافي تعاملات الأفراد والمؤسسات العربية والأجنبية للبيع بقيمة 23.3 مليون جنيه، و767.1 مليون جنيه، 108.8 مليون جنيه على الترتيب، فيما مالت تعاملات الأفراد والمؤسسات المصرية للشراء بقيمة 43.8 مليون جنيه، 856.6 مليون جنيه، على الترتيب.