قال يوسف حميد الدين، المدير الشريك في VentureX، إن حزمة المكافآت الضخمة لإيلون ماسك، والتي تبلغ تريليون دولار، جاءت نتيجة قناعة مجلس إدارة تسلا والمستثمرين بأهمية الدور المحوري الذي يلعبه ماسك في معادلة نجاح الشركة ونموها المستقبلي.
وأوضح حميد الدين في مقابلة مع "العربية Business" أن التصويت ضد الحزمة من بعض المستثمرين، وعلى رأسهم الصندوق السيادي النرويجي، لم يكن رفضاً للأداء المالي بقدر ما هو اعتراض على "شخصنة" الشركة وضعف مجلس الإدارة أمام كاريزما ماسك، مشيراً إلى أن بناء الثقة المؤسسية يجب أن يدار بالعقل لا بالشخصيات.
وأضاف أن التحدي الحقيقي أمام تسلا هو مواجهة المنافسة المتصاعدة من شركات مثل BYD وNIO وXPeng، في وقت تراجع فيه هامش الربح من 25% إلى نحو 13% بسبب خفض الأسعار.
وبيّن حميد الدين أن رؤية ماسك المستقبلية تتجاوز إنتاج السيارات الكهربائية إلى التحول نحو شركة ذكاء صناعي ولوجستيات متكاملة، من خلال مشاريع مثل الروبوتاكسيز، التي تهدف إلى أتمتة سلاسل القيمة بالكامل.
وتابع: "القناعة لدى كثير من المستثمرين هي أن رؤية ماسك قادرة على إحداث نقلة نوعية في الصناعة، ولذلك تُعتبر مكافأته انعكاساً للثقة في المستقبل، لا مجرد مكافأة مالية ضخمة".