قال محلل الأسواق المالية لدى "إيزي ماركتس - easyMarkets " خالد الخطيب، إن الذهب ما زال الأصل الآمن الأهم عالمياً في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، موضحاً أن المستثمرين عادوا إليه بعد موجات من التقلب في العملات الرئيسية وعلى رأسها الدولار الأميركي، مشيراً إلى إمكانية ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات أعلى من 4350 دولارا للأونصة.
وقال في مقابلة مع "العربية Business" إن لجوء بعض المستثمرين إلى العملات المشفرة أو الأصول الرقمية كان في مرحلة معينة عند التخارج من بعض الأصول مثل الدولار الأميركي وغيره لكن يبقى الذهب الأصل المالي الأكثر أماناً والأهم في ظل الأزمات العالمية وعدم اليقين ويدعمه استمرار البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المتداولة في شرائه.
وأضاف أن الذهب مرشح للصعود مجدداً إلى مستويات قياسية حال حدوث توترات تجارية جديدة خاصة بين الصين والولايات المتحدة أو إذا ما جاءت نتائج بعض شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى غير جيدة، أو تخفيض التوقعات من قبل الرؤساء التنفيذيين وهو ما ينعكس على الأسهم الأميركية، وحال حدوث أي تصحيح حاد في أسعار الأسهم الأميركية ومن ثم يعود المستثمرون إلى الذهب.
وقال إن تراجع الذهب من مستويات فوق 4300 دولار للأونصة كان جني أرباح، مشيرا إلى أن الطلب الكبير من البنوك المركزية يدعم صعود الذهب، مؤكداً استمرار وجود الأساسيات التي دعمت صعود الذهب ومن ثم فالاتجاه الأغلب لأسعاره هو الصعود.
وأفاد أن إنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة قد يؤثر إيجابياً على أسعار الذهب إذا ما ظهرت بيانات اقتصادية تدعم الاحتياطي الفيدرالي في الاتجاه نحو خفض الفائدة وهو أمر محفز للذهب.