ردت إيران على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي أعلن فيها أنه كان وراء الحرب الإسرائيلية. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في منشور على حسابه في إكس، اليوم الجمعة، أن ترامب كذّب وزير خارجيته الذي نفى في يونيو الماضي علاقة بلاده بالحرب التي شنتها إسرائيل على إيران.
بهیاد دارید که مارکو روبیو وزیر امور خارجه #آمریکا، در ۱۳ ژوئن ۲۰۲۵ اعلام کرد که واشنگتن هیچ نقشی در اقدام تجاوزکارانه و تروریستی #رژیم_صهیونیستی علیه ایران نداشته و با تأکید گفت این یک «اقدام یکجانبه» از سوی اسرائیل بوده و «ما در حملات علیه ایران دخیل نیستیم»؟
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) November 7, 2025
البته که آن…
وقال بقائي متسائلاً: "هل تذكرون كيف أعلن روبيو، في 13 يونيو 2025 أن واشنطن لم يكن لها أي دور في الهجوم الإسرائيلي.. بالطبع، كان هذا الادعاء كذبة واضحة؛ فمنذ البداية، بدا جلياً أن الولايات المتحدة شاركت مشاركة كاملة في الحرب".
كما أضاف أن ترامب "كشف باعترافه الصريح بأنه كان مسؤولاً، كذبة وزير خارجيته، واعترف فعلياً بأن واشنطن كانت تدير هذه العملية منذ البداية".
إلى ذلك، رأى أن هذا الاعتراف "يُعدّ وثيقة لا يمكن إنكارها على التدخل الأميركي المباشر وتواطؤه في العدوان الإسرائيلي غير المبرر على إيران، وفي الوقت نفسه، يُشكل إقراراً صريحاً بمسؤولية أميركا عن ارتكاب عمل غير قانوني وانتهاك للقانون الدولي". ودعا إلى محاسبة الولايات المتحدة وتقديمها للعدالة على هذا الانتهاك، وفق تعبيره.
اليد الطولى
وكان الرئيس الأميركي، أشار خلال حديث صحافي إلى أنه كانت له اليد الطولى في الهجوم الإسرائيلي على إيران، وقال :"كنت مسؤولاً تماماً".
كما أوضح أن طهران تطلب من واشنطن رفع العقوبات، مشيراً إلى أن إدارته مستعدة للاستماع إلى السلطات الإيرانية. وقال ترامب، خلال اجتماع في البيت الأبيض أمس مع قادة دول آسيا الوسطى: "بصراحة، تسأل إيران عما إذا كان من الممكن رفع العقوبات، فهي تخضع لعقوبات أميركية صارمة جداً، ما يجعل من الصعب عليها القيام بما تريد، ونحن مستعدون للاستماع إليها. سنرى ما سيحدث، لكننا مستعدون".
يذكر أن إسرائيل كانت شنت ليلة 13 يونيو عملية عسكرية ضد إيران، بدورها نفذت طهران هجمات مضادة.
وفي 22 يونيو، هاجم سلاح الجو الأميركي 3 منشآت نووية إيرانية، لترد إيران مساء 23 من الشهر عينه بهجوم صاروخي على قاعدة "العديد" الأميركية في قطر.
قبل أن يعلن الرئيس الأميركي في اليوم التالي أن إسرائيل وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار.