أكد الرئيس التنفيذي لشركة "أفالون فارما"، محمد الغنام، أن الشركة حققت أداءً مالياً قوياً خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، حيث بلغت الإيرادات نحو 323 مليون ريال سعودي، بنمو سنوي قدره 25%، مدفوعة بأداء متوازن في مختلف القطاعات التشغيلية.
وقال الغنام في مقابلة مع "العربية Business": "حققنا نمواً في جميع القطاعات، حيث سجّل القطاع الخاص إيرادات بلغت 212 مليون ريال، بنمو 26%، وهو ما يمثل 66% من إجمالي إيرادات الشركة. أما القطاع الحكومي، فقد سجل 76 مليون ريال بنمو 34% ويمثل 24% من إجمالي الإيرادات، بينما بلغ قطاع التصدير نحو 35 مليون ريال، محققاً نمواً بنسبة 7%، ويمثل حالياً 11% من إجمالي الإيرادات".
وأشار الغنام إلى أن هذا الأداء يعكس نجاح الاستراتيجية التي تنتهجها الشركة لتحقيق نمو مستدام، يقوده القطاع الخاص محلياً، إلى جانب توسع ملحوظ في القطاع الحكومي، واستمرار الحضور في الأسواق الإقليمية للتصدير.
التصدير يقود النمو في الربع الأخير
وحول توقعاته لبقية العام والعام المقبل، أوضح الغنام أن الشركة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الممتدة حتى عام 2030، والتي تستهدف النمو المتوازن في جميع القطاعات.
وأضاف: "نتوقع أن يشهد قطاع التصدير أعلى معدلات النمو خلال الربع الأخير من العام، مدفوعاً بموسمية المبيعات وتوقيع اتفاقيات خارجية جديدة. وسنواصل تحقيق نتائج مرضية لشركائنا ومساهمينا."
رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الهوامش
وفيما يتعلق بالقدرات الإنتاجية، كشف الغنام أن الشركة قامت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام برفع الطاقات الإنتاجية بنسبة 21%، من خلال تطوير خطوط الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية، ما انعكس إيجاباً على الأداء المالي.
وتابع: "ارتفع هامش الربح الإجمالي إلى 60.8% مقارنة بـ59.8% في الفترة نفسها من العام الماضي، كما بلغ صافي الربح نحو 52.5 مليون ريال، بنمو 50% على أساس سنوي."
ورغم تراجع هوامش الربح في الربع الثالث، أرجع الغنام ذلك إلى العوامل الموسمية المرتبطة بطبيعة المنتجات وحركة الأسواق، مؤكداً أن الأداء العام لا يزال يسير في مسار تصاعدي.
"إذا نظرنا إلى نتائج الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، نجد أن هناك نموًا واضحًا في الأداء، رغم التذبذب الموسمي في بعض المنتجات."
مذكرة تفاهم استراتيجية مع "نوبكو"
وفي سياق متصل، أشار الغنام إلى توقيع الشركة مذكرة تفاهم مع شركة نوبكو الأسبوع الماضي، ضمن توجه استراتيجي لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وقال: "تهدف المذكرة إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتأسيس شبكات مستقبلية ترفع من جاهزية القطاع الصحي الوطني، من خلال ضمان استمرارية توريد الأدوية والمستحضرات الطبية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، ومنح المملكة أولوية في تسجيل المنتجات الجديدة، بما يدعم جهود التوطين والتصنيع المحلي، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030."
وحول إمكانية أن تنعكس هذه المذكرة على إيرادات الشركة، أوضح الغنام أن المذكرة لا تزال في طور التفاهم، لكن الشركة تدرس جميع السبل التي من شأنها تعزيز الأداء المالي وتوسيع الحضور في السوق المحلي والإقليمي.