أعلن السناتور الجمهوري ماركوين مولين، في مقابلة صحفية يوم الجمعة، أن أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ لا يعتزمون إلغاء "قاعدة المماطلة البرلمانية"، رغم دعوة الرئيس دونالد ترامب العلنية لذلك.
وأوضح مولين أن إلغاء "قاعدة المماطلة البرلمانية" أو "قاعدة الستين صوتاً في مجلس الشيوخ" التي تُستخدم لعرقلة تمرير التشريعات الكبرى، قد يؤدي إلى تغييرات جذرية إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة الكاملة على الكونغرس والبيت الأبيض. وشدد قائلاً: "الأمر غير مطروح حالياً".
وأضاف أن "الديمقراطيين سيغيرون طريقة عمل حكومتنا إذا ورثوا مجلس شيوخ خالياً من هذه القاعدة"، مشيراً إلى "أولويات ديمقراطية تقليدية" تشمل زيادة عدد أعضاء المحكمة العليا، ومنح واشنطن العاصمة صفة ولاية. وتابع: "أعتقد أن هذا منحدر خطير".
وفي الأيام الأخيرة، صعّد ترامب ضغطه على الجمهوريين لإلغاء "قاعدة المماطلة البرلمانية"، حتى يتمكنوا من تمرير أولوياتهم الحزبية دون الحاجة إلى أصوات الديمقراطيين، في وقت يستمر فيه الإغلاق الحكومي لشهره الثاني.
وأشار مولين إلى أن الجمهوريين استفادوا من هذه القاعدة في السابق، مشيداً بحاجز الستين صوتاً الذي حال، خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، دون تمرير تشريعات قال إنها "كانت ستُغيّر أساس بلدنا".
ووصف السناتور فكرة إلغاء القاعدة بأنها "منحدر" خطير، محذراً من أن الجمهوريين قد يحققون بسببها مكاسب قصيرة الأمد لكنهم سيواجهون عواقب طويلة الأمد.
ومع ذلك، لم يستبعد مولين إعادة النظر في الموقف إذا استمر الديمقراطيون في عرقلة أجندة ترامب عبر استخدام المماطلة ضد مرشحيه وخططه الحكومية. وقال: "إذا واصلنا السير على هذا المنوال ولم نتمكن من الخروج من الإغلاق، واستمر الديمقراطيون في هذا المسار بعرقلة جميع مرشحي الرئيس، واستغلالهم الشعب الأميركي كورقة ضغط، فقد يدفع هذا الأمر الحوار إلى الأمام أكثر".