قال الرئيس التنفيذي لشركة تاكسي دبي، منصور الفلاسي، إن تحقيق الشركة نتائج إيجابية في الربع الثالث من عام 2025، حيث ارتفع صافي الربح بنحو 28% ليصل إلى أكثر من 76 مليون درهم، فيما نمت الإيرادات بنسبة 15% لتبلغ 585 مليون درهم، جاء نتيجة الطلب المستدام في مختلف القطاعات التي تعمل بها الشركة، إلى جانب التوسع في الأسطول وزيادة عدد الرحلات، فضلاً عن الشراكات الاستراتيجية مع شركات مثل "كابي" و"كيتا"، وهو ما منح الشركة زخماً كبيراً خلال الفترة.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن نمو عدد الرحلات في قطاعات التاكسي والليموزين بنحو 7% ليصل إلى 13 مليون رحلة خلال الربع الثالث تحقق من خلال عاملين رئيسيين: توسع الأسطول وزيادة الطلب في إمارة دبي.
وقال: "ضخت الشركة نحو 500 مركبة إضافية مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي، وبلغ إجمالي الرحلات منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر نحو 36 مليون رحلة، بزيادة 11% على أساس سنوي".
وعن القطاعات الأكثر مساهمة في الأرباح، أكد الفلاسي أن جميع القطاعات شهدت نمواً، إلا أن قطاع خدمات التوصيل عبر الدراجات كان الأبرز، مدفوعاً بالطلب المتزايد في سوق التجارة الإلكترونية. وأضاف: "دخلنا هذا القطاع قبل أكثر من عامين، واليوم نرى فيه فرص نمو كبيرة، ليس فقط في دبي، بل بدأنا التوسع في أبوظبي والعين، ونتوقع استمرار الزخم حتى نهاية العام وبداية العام المقبل".
وأشار الفلاسي إلى أن الشركة تستهدف تعزيز حضورها في منظومة النقل عبر التطبيقات الإلكترونية، من خلال شراكات مع منصات مثل "بولت" و"كابي"، حيث قال: "نفذنا أكثر من 4 ملايين رحلة عبر تطبيق بولت منذ بدء التشغيل، ولدينا حالياً نحو 9 آلاف مركبة أجرة على منصة كابي، ما يمثل 72% من الحصة السوقية في هذا المجال".
وفيما يتعلق بالتحول نحو المركبات الكهربائية، أوضح الفلاسي أن الشركة تمتلك أكثر من 400 مركبة كهربائية ضمن أسطولها البالغ 10,500 مركبة، مؤكداً أن الاستثمار في هذا المجال مجدٍ اقتصادياً منذ اليوم الأول.
وأضاف: "هذا التوجه يتماشى مع استراتيجية الإمارات للحياد الكربوني 2040، وسيسهم في خفض التكاليف التشغيلية على المدى الطويل، خاصة فيما يتعلق بالوقود والصيانة". وكشف عن اتفاقية مع هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) لتوفير أكثر من 300 محطة شحن خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يدعم خطط التوسع في هذا القطاع.
وحول الوضع المالي للشركة، قال الفلاسي إن معدل الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء يبلغ نحو 1.5 مرة، فيما يصل رصيد النقد إلى حوالي 68 مليون درهم. وأضاف: "نحن في وضع مالي قوي، ولم نضطر إلى الحصول على أي قروض إضافية منذ الاكتتاب، والدين القائم يبلغ نحو مليار درهم وفق ما تم الإفصاح عنه في نشرة الاكتتاب، ولدينا خطة واضحة لسداده دون أي تحديات".