حصري "حديد المصريين" تستهدف ضخ ملياري جنيه استثمارات جديدة

الشركة تخطط للوصول بصادراتها إلى 30% من الإنتاج بحلول 2027

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تستهدف شركة "حديد المصريين" بدء تنفيذ خطة استثمارية جديدة بقيمة تقترب من ملياري جنيه خلال 18 شهرا تبدأ مطلع العام المقبل، بحسب ما قاله مدير عام مصنع الإسكندرية بشركة المصريين عبدالفتاح صيام لـ"العربية Business"، على هامش معرض "Trans MEA".

أوضح أن الشركة ستوفر جزءًا من الاستثمارات عبر مواردها الذاتية، والباقي عبر تمويلات بنكية، مشيراً إلى إمكانية أن يتوزع التمويل مناصفة بين الموارد الذاتية والتمويلات البنكية.

أضاف أن الشركة ستستخدم جزءًا من هذه الاستثمارات لإنشاء مصنع للجير لخدمة أغراض صناعة الصلب لديها وبيع الفائض، بينما ستستخدم الجزء الآخر من الاستثمارات في تطوير بعض خطوط الإنتاج الجديدة وإضافة بعض الماكينات للخطوط القديمة في بورسعيد والإسكندرية.

ويُستخدم الجير (الحجر الجيري) في صناعة الحديد كمادة صهر لإزالة الشوائب، ويتحلل في الفرن ليُشكل أكسيد الكالسيوم الذي يتفاعل مع الشوائب مثل السيليكا، الفوسفور، والكبريت لتكوين "خبث" (slag) يمكن فصله بسهولة عن الحديد المنصهر، مما يُحسن جودة المنتج النهائي

وتمتلك شركة "حديد المصريين" 4 مصانع لإنتاج الصلب بطاقات إنتاجية إجمالية تقترب من 2.28 مليون طن سنوياً، تتوزع بواقع مصنعين في بني سويف والعين السخنة بطاقة 530 ألف طن حديد تسليح و300 ألف طن بليت لكل منهما، ومصنع ثالث في بني سويف طاقته 280 ألف طن سنويا، والرابع في بورسعيد بقدرة 340 ألف طن، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

توقع صيام، أن تحقق حديد المصريين طفرة في إنتاج ومبيعات الصلب لتبلغ 1.7 مليون طن خلال العام المقبل، مقابل نحو 1.2 مليون طن متوقعة بنهاية العام الجاري.

قال صيام، إن "حديد المصريين" تستهدف زيادة صادراتها من الإنتاج السنوي إلى 30% خلال العامين المقبلين مقارنة بما لا يتجاوز 7% حالياً، نتيجة استحواذ السوق المحلية على أغلب الإنتاج تقريبا خلال السنوات الماضية.

أوضح أن الشركة تصدر منتجاتها إلى أوروبا وأفريقيا، وستتوسع في السنوات المقبلة مشيراً إلى أنه على الرغم من القيود التي تفرضها أوروبا على البصمة الكربونية، إلا أن الشركة حسنت موقفها فيما يتعلق بالبصمة الكربونية بشكل كبير خلال الماضي.

قال إن صناعة الحديد والصلب في مصر هي صناعة واعدة، ويظهر ذلك من خلال الرخص الجديدة التي طرحتها وزارة الصناعة المصرية في الفترة الأخيرة، لإضافة طاقات إنتاجية جديدة، تستهدف بها تغطية الطلب المتوقع زيادته خلال السنوات المقبلة.

وحصلت 8 شركات مصرية في سبتمبر الماضي على تراخيص جديدة لإنتاج البليت - مكون رئيسي في صناعة الصلب - بطاقات مجمعة تصل إلى 3.7 مليون طن، في إطار خطة حكومية لتعزيز التصنيع المحلي وتقليل الواردات، وفق بيانات سابقة من الاتحاد العربي للحديد والصلب.

وتوقع صيام أن تستغرق الطاقات الإنتاجية الجديدة فترة ما بين 4و 5 سنوات حتى يظهر إنتاجها في السوق فعلياً، كما أن تأهيل الصناعة وإتاحة طاقات جديدة خلال فترات الركود سيخدمها أثناء فترات الرواج عبر الحصول على حصص تسويقية أكبر.

أشار إلى أن أحد أسباب النمو المتوقع هو المشروعات الإنشائية وخطط إعادة الإعمار في دول الجوار، وبالتالي فالصناعة المصرية تحتاج إلى طاقات إنتاجية جديدة لسد هذه الفجوة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط