تشهد العاصمة السودانية الخرطوم مظاهر متزايدة لعودة الحياة إلى طبيعتها، حيث بدأت المحال التجارية في حي جبرة جنوب الخرطوم بفتح أبوابها مجدداً، في مؤشرات على تحسن الأوضاع المعيشية.
كما شهد حي أركويت عودة التيار الكهربائي العام إلى معظم مربعاته بعد فترة من الانقطاع، ليعزز من أجواء التفاؤل بعودة الخدمات تدريجياً.
وتأتي هذه التطورات ضمن مشهد عام يعكس استعادة تدريجية للحياة اليومية في العاصمة، وسط جهود رسمية ومجتمعية لإعادة الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة المواطنين، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني.
كما أكد تقرير صادر عن إدارة النقل العام أن إمدادات الوقود وغاز الطبخ مستقرة في كافة المنافذ الخدمية بالخرطوم، مشيراً إلى أن الوضع التمويني يسير بصورة طبيعية دون انقطاع.
وفي خطوة تنظيمية جديدة، وافق المجلس على خطة تقضي بترحيل المواقف العشوائية من محيط نفق السوق المركزي، وذلك بهدف تخفيف حدة الازدحام المروري وتحسين انسيابية الحركة في قلب العاصمة الخرطوم.
وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة تنظيم المرافق العامة وتسهيل الخدمات للمواطنين، بما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
الفقر في السودان
وارتفعت نسبة الفقر في السودان لمستوى قياسي في ظل تدهور الخدمات العامة وتراجع مستوى الدخل مع استمرار الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
وأعلن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني، معتصم آدم، ارتفاع نسبة الفقر في السودان بشكل غير مسبوق، حيث قفزت من 21% إلى 71% وفقاً للتقارير الرسمية.
وقال آدم، إن نحو 23 مليون مواطن سوداني يعيشون حالياً تحت خط الفقر نتيجة الحرب الدائرة وما تبعها من أزمات اقتصادية خانقة.