قالت مصادر مطلعة إن شركة النفط الأميركية العملاقة إكسون موبيل انضمت إلى منافستها شركة شيفرون في دراسة خيارات الاستحواذ على أصول دولية من شركة النفط الروسية العملاقة لوك أويل الخاضعة للعقوبات.
وأضافت المصادر أن "إكسون" تدرس خيارات الاستحواذ على أصول "لوك أويل" في كازاخستان، حيث تمتلك كل من الشركتين الأميركية والروسية حصصا في حقلي كاراشاجاناك وتنجيز النفطيين.
وأفادت "رويترز" أمس الاثنين بأن "شيفرون"، وهي شريك آخر في هذه الأصول، تدرس أيضا خيارات الاستحواذ على أصول لوك أويل.
وقال اثنان من المصادر إن "إكسون" ربما تدرس أيضا تقديم عرض محتمل للاستحواذ على حقل غرب القرنة-2 في العراق، الذي تديره "لوك أويل"، ويعد أثمن أصول الشركة الروسية.
وكانت الشركة الأميركية تشغل مشروع غرب القرنة-1 القريب لفترة طويلة قبل انسحابها العام الماضي.
وأحجمت "إكسون" عن التعليق.
وزادت قائمة المهتمين المحتملين بالاستحواذ على أصول "لوك أويل" العالمية بعد أن منحت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة الشركات تصريحا لبدء التفاوض مع "لوك أويل". وينتهي هذا التصريح بحلول 13 ديسمبر/كانون الأول.